الجمعة، أبريل ٢٧، ٢٠٠٧

حوار ذاتى




طهقان ..؟


قرفان ..؟


مش طايق حياتك ..؟


هى ظروف بلدك كده ..


هاتعمل إيه يعنى ..؟


عايز تعترض ..؟


إعترض ..


عايز تنتحر ..؟


إنتحر ..


عايز ..


عايز ..


عايز ..


..


..


إولع بجاز إنت و اللى خلفوك


الصورة مأخوذة من مدونة .. مش فاهم حاجة




الخميس، أبريل ٢٦، ٢٠٠٧

كنا عيال ..


هاحكيلكم على حاجة حصلت من كام يوم قدامى و انا ماشى فى الشارع و خلتنى فطست من الضحك بجد ...


و ماكنتش قادر أمسك نفسى من كتر الضحك ...


و فضلت ماشى اضحك ييجى عشر دقايق بعدها ...


" قول ياعم الرغاى و خلصنا .. انت ها تمثل "


حاضر


عيلين صغيرين الكبير فيهم يعملله خمس سنين بالكتير


عاملين جونين فى الشارع بالطوب


و بيلعبوا ماتش


واحد منهم جاب جون فى التانى


التانى بيقوللـه : و عليا النعمة انت بتخم


الاولانى قاللـه : خم زيى


التانى قالله : انت بتكسر " يعنى بيلعب لعب ناشف .. بيضرب يعنى "


الاولانى قالله : كسر زيى " غتيت اوى الولا ده "


لقيتلك التانى راح قايلله : ماشى .. أكسر يعنى ..؟


الاولانى قالله : ايوة


بصيت لقيت التانى راح معلى صوته اوى - على أد ما قدر يعنى - و راح قايل " نياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا " و قعد يخبط على صدره زى كينج كونج


انا شفت المنظر دا بصيت ورايا و ضحكت لغاية ما استلقيت على قفايا زى ما بيقولوا


.. علشان انا كنت باعمل كده وا نا صغير


كنت غلبان يا عينى و جسمى ضعيف و لما حد يلعب معايا جامد اعمللك فيها شمشون اللى ها يهد المعبد و افضل اعملله فى اصوات كده علشان يتخض و انا غلبان يا عينى و حالتى تصعب على الكلب الجربان


كنا عيال


انا كنت طفل غلبان اوى


عارفين ؟


زمان كانت امى لسه صغيرة .. امى متجوزة عندها 15 سنة


اه و الله


المهم


لما كنت فى ابتدائى - و اعدادى و ثانوى كمان و الله - عمر امى ماكانت بتعمللى سندويتشات و ماكانوش بيدونى المصروف اللى هو يعنى - كنت باخد بريزة و انا رايح المدرسة - انا دخلت المدرسة سنة 1992


المهم ... كنت يعنيى بابقى فى المدرسة غلبان .. جعان .. ضعيف .. شاطر آه بس مافيش مدرس سامع صوتى


ماحدش يضحك لو سمحتم


عديت اولى ابتدائى و فى تانية ابتدائى بقى اتعرفت انى واد شاطر و صاروخ .. عايز اقوللكم انى كنت شاطر لدرجة مخيفة فى السنين اللى قبل الجامعة - هانتكلم فى الموضوع دا بعدين - فى سنة تانية بقى الفصل كله عرفنى


ابتدت العيال كلها تحبنى ... و الاقوياء اللى فيهم يعتبروا نفسهم البودى جاردات بتوعى فى كل المشاكل


المهم


بقيت شحات الفصل .. ما ينفعشى اى عيل فى الفصل يجيب سندوتش ولا باكو بسكوت من غير ما يدينى حتة


عيب اوى اوى اوى على اى حد انه يجيب سندوتش او حتى يطلعه من شنطته من غير ما يدى احمد حمزة حتة .. و انا اتعودت على كده و بقى اى عيل يطلع من شنطته سندوتش ماباطلبشى بلسانى .. عارف انه لوحده ها ييجى يدينى حتة من غير ما اطلب


هاحكيلكم على موقف حصل أيامها كل ما افتكره أضحك


عارفين بسكوت بوريو ..؟


و انا فى رابعة ابتدائى كان طالع جديد و كان نفسى اوىىىى ادوقه .. ايامها كان باربعين قرش .. كان بالنسبة لى الاربعين قرش دول ميزانية دولة من دول العالم التالت .. كانوا كتير عليا اوى .. و صادف فى يوم ان عيل معايا فى الفصل اسمه حسن عبد المنعم - لسه فاكر اسمه - كان جايب باكو بسكوت بوريو


و انا هاموت عليه بقى .. نفسى فيه .. فاستنيت انه يدينى .. مش عايز .. انا قلتلكم انى ماكنتش باطلب ببقى .. كنت عارف انه لوحده ها ييجى يدينى واحدة - الباكو فيه 6 بسكوتات


المهم لقيت الواد مطنش ولا كأن احمد حمزة قاعد جنبه و بيبصله كمان .. روحت متنازل شوية و قلتله - هات حتة يا حسن - راح رادد عليا رد صعب اوى .. قاللى " يا اخى ابعد عنى بقى .. هو انا كل ما اجيب حاجة تاخد منها ..؟ "


ساعة مارد عليا الرد الناشف دا روحت معيط .. العيال اتلمت .. مين دا اللى زعل احمد حمزة و خلاه يعيط .. كان معانا عيل اسمه احمد عنتر - باين من اسمه ان ابوه جزار - و كان سوبر سوبر لارج .. مسك حسن اداله العلقة التمام - مش لوحده طبعا .. كان معايا ييجى تمنتاشر واحد تانيين .. و عملوا ايه ..؟ اخدوا منه كيس البسكوت كللله و ادوهولى كلته كله


شفتم بقى انا كنت طفل غلبان اوى ازاى ..؟


هااااااااااااااه " تنهيدة "..... كنا عيال


و ياريتنا نرجع عيال تانى



معلش بقى دوشتكم







الاثنين، أبريل ٢٣، ٢٠٠٧

آسف



أختى العزيزة .. الغالية
و أكررها مرة أخرى ..
العزيزة .. الغالية
سامحينى
أقسم انى لم أكن أعلم انى سأجرحك بهذه القسوة
لم اكن اعلم ان لكلماتى كل هذا التأثير
حزنت كثيرا حينما علمت إلى أى مدى وصل حزنك و تألمك .. بعد أن إستمعت لصوتك المكلوم عبر الهاتف
اقسم انى لن أكرر هذا مرة اخرى مهما حدث
أعلم أنك ستقرئى هذا الإعتذار ..
سامحينى
اصفحى عنى .. فالصفح من شيم الأخيار
اعترف بخطئى و أقر به
لكنى بالفعل لم أقصده
و لم أسع إليه
و لتعملى إنك أنت الافضل بين الكثيرين و الكثيرات .. صدقينى
أدعو لك من كل عرق ينبض .. و مع كل نفس يتردد
سدد الله على طريق الإيمان خطاك .. و حفظك من كل سوء و رعاك
أخوك / أحمد حمزة

الجمعة، أبريل ٢٠، ٢٠٠٧

أصدقائى

أنا إسمى أحمد ..
و فى كلية الآداب ..
تعاطفك لوحده مش كفاية ...
إتبرع ... و لو بجنيه ...
-----------------------------------
أصدقائى فى الجامعة كثيرون ..
وددت إحصائهم ...
ووصف بعضهم ..
-----------------------------------
" عبد العظيم " عبقرينو الدفعة .. و الذى أتضاءل أمامه لأشعر و كأنى " ولا حــاجة "
معجب جدا بمسرحية " المتزوجون" و معه كل الحق ..
تبدر عنه غالبا بعض التفاهات التى كانت تجعلنى اضيق بصحبته فى الماضى ..
و لكنى الآن تعودت على سخافاته و تفاهاته بعدما تأكدت و أيقنت و أدركت ... أنه بالفعل .. الصديق الصدوق
معجب جدا بأنور السادات ... و هوايتة الدائمة هى " إبتكار أشياء غريبة جدا .. جدا "
-----------------------------------
" عبده تساهيل " .. و هذا الإسم لم يأت من فراغ .. فلو خاطبته فى مرة ستعرف لماذا ..
بين الكلمة و أختها لابد و أن يشنف أذنيك بجملة " الله يسهللك "
أستاذ فى حضور المحاضرات .. و أستاذ أيضا فى النوم أثناء المحاضرة ..
بالمناسبة .. إسمه عبد الله رشاد ...
------------------------------------
" على أوصة " بضم الالف و تشديد الصاد ..
شعره بيتخانق مع بعضه بعد ما ضربه فى الخلاط و حطلو كريم اسمنتيكو ..
و " على " هذا غريب جدا .. الناس إما ان تتكلم بلسانها أو بيديها - حسب التربية - و لكن " على " هو الوحيد و الفريد من نوع الذى يتكلم بشعره ... فقط جرب التعامل معه .. و ستعرف أنى على حق ..
-----------------
" إسلام سبللو " .. بتشديد اللام .. ستايل جذاب جدا جدا يعجب الفتيات و يشد أجعصها " موزة " ... أحيانا يجذبنى أنا شخصيا ... إحم
أستاذ فى فن الغش عن بعد .. و عن قرب أيضا ... أما بالنسبة لموضوع البرشام فحدث ولا حرج ... برشام " سبللو " يتميز بالموضوعية .. و الشمول .. و الوضوح .. و الامان أيضا ..
فهو أصغر من مشط الكبريت .. بل أصغر من عود الكبريت نفسه ..
علاقاته النسائية دائما ما تنقذه فى أوقات الزنقة بشكل عام ..
باعه طويل جدا فى أمور السحلبة .. و السلبطة و الذى منه ...
بإختصار .. مصلحجى درجة أولى
------------------
"ناصر " .. لا أعرف إسمه كاملا .. لا أعرف عنه سوى البشاشة .. الشهامة .. الرجولة .. و أيضا المعاملة المتميزة جداااا ... فهو يشعرك دائما- أيا من كنت - بأنك أنت شغله الشاغل .. و أنه لا يهتم سوى بأمورك وحدك .. شعور جميل جدا .. أليس كذلك ؟
---------------------
إدخرته للنهاية حتى أسهب فى وصفه ... فهو أخف دم رأيته فى حياتى .. و صاحب أجمل تعليق على كل شىء ..
أجد فى جواره كل المرح .. و أسعد دائما بكل كلمة ينطقها - حتى لو كانت كلمات جادة - فأنا أتخيل فيه ممثلا كوميديا كبيرا جدا ..
هذا بالطبع ليس ذما له ... و الله انى احبه و احترمه جدا ... فهو شخصية جديرة بالاحترام بالفعل ... و لكن .. إذا إستدعى الامر الضحك .. فلا يوجد منافس له فى هذا المضمار ..
إنه " أحمد مجدى " صديقى و اخى من أيام الاعدادية .. و معجم متنقل للألفاظ المثيرة للضحك فى شتى المواقف ...
مجتهد جدا فى المذاكرة .. و لكن المشكلة أنه لا يكتب أى هجاء صحيح لأى كلمة يحفظها ... نحن ندرس فى قسم اللغة الفرنسية .. لابد أنكم تدركون هذا
طويل .. أسمر .. نحيل .. طيب جدا ... و بخيل جدا ... و هذا أكثر ما يضحكنى ... و لكن الشهادة لله فهو شهم و كريم جدا فى حالات " الميغة " و " البغددة "

الأربعاء، أبريل ١٨، ٢٠٠٧

تيتانيك شرقى

عايز تسمع موسيقى تيتانيك بتوزيع شرقى جميييل ...؟ إتفضل


جوا السيرفيس

بليل ..
فى الضلمة ..
جوا السيرفيس ..
وسط الخضرة ..
راجع من قرية بنى عامر ..
وطريق مرسوم بقلم كوبية ..
أغنية فيروز شغالة ..
قاعد فى الكرسى الآخرانى ..
باتمنى السكة ما تخلصشى ..
باتمنى أشوفك دلوقتى ..
أصل إنتى بجد وحشتينى ..
عديت على بيتك بالصدفة ..
شعلقت عينيا فى بلكونتك ..
و لقيت الأنوار مطفية ..
فيروز بتغنى و بتقولى ..
آخر أيام الصيفية ..
فكرت كتير و انا باتذكر ..
آخر أيام حبك ليا ..
إزاى بعدتنا ظروف قاسية ..
و ازاى فكرتك يوم ناسية ..
و فى نفس اللحظة كسفتينى ..
و لقيت محمولى عليه إسمك ..
حاجة غريبة ..
بنفكر سوا نفس الفكرة ..
فى نفس اللحظة ..
نفسى كلام قلبى دا يوصللك ..
نفسى ارجع ادردش وياكى ..
نفسى افضل كده مشغول بيكى ..
نفسى السكة دى ما تخلصشى ..
بس أهى خلصت ..
و نزلت نسيتك .. معلشى ..
مانا راجع بيتى خلاص .. هامشى ..
راجع للواقع ..
واقع بيقوللى ما تحلمشى ..
بيقوللى ظروفك مش سامحة ..
انا زعلان جدا من نفسى ..
علشان كان نفسى تكونى ليا ..
و انتى اللى أكيد مش ممكن يوم هاتكونى ليا ..
بس أعمل إيه ..
اهى دى الدنيا ..
قرت أنساكى بغير رجعة ..
سامعة ..؟
مش عايز أشوف منك دمعة ..
ولا أقوللك ..؟
هافتكرك بس فى بعض ساعات ..
جوا السيرفيس ..
وسط الخضرة ..

الثلاثاء، أبريل ١٧، ٢٠٠٧

كله أونطة ..

كله أونطة ..
كل كلامك ليا أونطة ..
حتى الذكرى الحلوة أونطة ..
حتى الحلم اللى اتمنيته فى يوم يتحقق..
بردو أونطة ..
زى امبارح من سنتين ..
كنت انا و انتى وواحدة زميلتك ..
طالعين من بعد محاضراتنا ..
كان يوم أربع ..
الساعة خمسة ..
شفتى ازاى انا فاكر لسه .. ؟؟
قلنا ها نخرج و ها نتفسح ..
قلتى موافقة .. قالت لأ ..
قالت لسه هاسافر ههيا ..
مشيت .. بعدت .. ميلت عليكى ..
قلت ها تيجى معايا لوحدك ..
ولا انتى كمان ناوية تسافرى ..؟؟
قمنا خرجنا ..
روحنا قعدنا فى وسط جنينه ..
جبنا جيلاتى حليب و فراولة ..
و اتكلمنا ..
اتكلمنا كلام متخلف ..
أمى بتعمل كيكة لذيذة ..
عمك كان عيان امبارح ..
خالى بيشرب شاى عالريق ..
أختك خايفة من الثانوية ..
كله كلام مالهوش ولا معنى ..
و انا مستنى ..
إنك حتى تقولى بحبك ..
و ما قلتيش ..
بس ماكانشى هاممنى تقولى ..
إتخيلتك لما خرجتى معايا لوحدك ..
و كأنك قلتيلى بحبك ..
إتخيلتك و انتى بتاكلى معايا جيلاتى ..
و كأنك قلتيلى بحبك ..
اتخيلتك و انتى بتحكى قصص حمضانة ..
و كأنك قلتيلى بحبك ..
يومها لأول مرة فى عمرى ..
حسيت إنى بحبك جدا ..
هاتقولى مغفل ..؟
مانا عارف ..
إمبارح بس إتأكدلى ..
إنى مغفل و كمان ساذج ..
لما عرفت إن انتى خرجتى كتير مع غيرى .
روحتى قعدتى فى وسط جنينة ..
مع كام غيرى ..؟
كلتى جيلاتى حليب و فراولة ..
مع كام غيرى ..؟
إتكلمتى كلام متخلف ..
مع كام غيرى ..؟
انا بس اللى طلعت حمار ..
و اتخيلتك بتحبينى ..
أو يمكن ماطلعشى لوحدى ..
الله أعلم ..
نفسى أشوفك .. هاكلك علقة ..
هاديكى حتة بوكس فى وشك ..
أو يمكن أغزك بالمطواة ..
أصل أنا متغاظ منك غيظة ..
ليه سبتينى أحبك و أغلط أكبر غلطة .
ليه سبتينى أقع فى الورطة ..
ليه سبتينى لحد اليوم دا ..
آجى و أقوللك ... كله أونطة