الاثنين، مارس 16، 2009

ســـــلام

مغلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق
.
لعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدم
.
التفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرغ
.

الجمعة، فبراير 13، 2009

مش ممكن كمية الضحك دى

مش متعود أجيب فيديوهات من يوتيوب هنا و اعرضها لكن فعلا سمير غانم فى المشهد دا لا يقاوم .. بس اتفرجوا على المشهد للآخر و احكموا


الثلاثاء، فبراير 10، 2009

حكمة اليوم ... و كل يوم

مش كل الحلو .. محبوب .
و مش كل الوحش .. مكروه ..
و مش كل حاجة قريبة .. ممكنة ..
و مش كل حاجة بعيدة .. مستحيلة ...
بس

السبت، يناير 10، 2009

عمرو سليم .. و غزة .. ضحك على واقع مؤلم
















الأحد، ديسمبر 28، 2008

غزة ... آه يا غزة

كنت كاتب القصيدة دى من سنة تقريبا ... لكن فى الوضع الحالى و مع كل اللى قريته و شفته و سمعته .. مالقيتشى أكتر من إنى أكتبها هنا ... تعبيرا عن كل الحاجات اللى جوايا .. و جوا ناس تانية كتير أوى ..
-------------
آه يا غزة ..
دمعتك تحت الحصار فى القلب حازّة ..
كسرتك بين العرب هزتنى هزّة ..
أصل العرب فى الشجب و التنديد أساتذة ..
فيهم أمير سارح فى بار مع أحلى مزة ..
فيهم سفيه بيشد بانجو فى قلب غرزة ..
تاه الطريق بيهم .. و ضايعين فى السكك ..
كل واحد فى اتجاه ..
اللى عام جنب الطيور ..
و اللى طار جنب السمك ..
إصحوا .. فوقوا ..
عدموا شعب و لسه غيره كتير أوى ..
النعجة مهما تتحلب ..
جاى يوم و ها تتشوى ..
صوتنا طالع .. بس لازمه يكون قوى ..
لازمه يوصل للى فوق ..
اللى ماسكين الساطور .
إصحوا .. لازم يوم نثور ..
ثورة تمحى الضلمة .. و تبدلها نور ..
مش بكنس الأوليا .. أو بدخان البخور ..
بس بالكلمة القوية .. و الثبات ساعة المبارزة ..
شوفوا غزة ..
إدرسوها فى الكتب زى التلامذة ..
غزة محتاجة المعونة ..
ولا قدروا يلجموكم بالمعونة ..؟
إسمعونا ..
و افهمونا ..
ساعدوا غزة و أهل غزة .. و ارحمونا ..
حولوا حلم الصمود و النصر واقع ..
بيعوا خوفكم بالإرادة ..
و اخرجوا بره القواقع
سيبكو من كلمة أندد أو أعارض..
كونوا فرسان فى المواقع ..
دافعوا عن شرف العروبة فى المعارك ..
صدروا روح الصمود من غير جمارك ..
تحت أصوات المدافع ..
بس فين هى المواجهة ..
الشباب صابغين شعورهم أحمريكا ..
و البنات عاملينلى فيها أفروديت ..
علمونا إزاى نركز فى التفاهة ..
و اللى ييجى يقول " تحاربوا "؟..
نقول " عبيط "
وضعنا بالشكل دا غير محتمل ..
إصحوا
قوموا ..
قبل ما تزيد العلل ..
خلصونا من عذاب موت الضمير ..
المخطط لسه فاضل فيه كتير ..
كل واحد جايله دور ..
كله واقف فى الطابور ..
مهما يغلى الشاى لابد فى يوم يفور ..
إصحوا .. قوموا ..
قبل ما الدايرة على النايمين تدور ..
قبل ما تقوم القيامة
و نلاقينا عريانين يوم النشور ..
و الكريم يسألنا .. مانلاقيش جواب ..
خافوا من يوم الحساب ..
الشجاعة بابها واحد ..
و الهروب له ألف باب ..
غيتوا غزة .. قبل ما تشوفوا العذاب ..
و نلاقينا مرة واحدة .. مطرودين زى الكلاب ..
بره بيتنا ..
طال كلامى .. بس إيه الفايدة لو طال الكلام ..
بعد ما يموت الضمير ..
خلوا بالكم ..
خطة النار و الدمار من بدرى جاهزة ..
مشغولين بيها الجهابذة ..
بس علشان تفسدوها ..
ياللا فوقوا ..
كلنا نرجع لروحنا ..
و نفدى غزة

الأربعاء، ديسمبر 24، 2008

أنا و السحاب



سحاب سابح بيتسحب .. لكن حابساه سما زرقا ..
.
بابص لفوق يفكرنى بنار البعد و الفرقة ..
.
مانا زيه .. باروح و آجى ..
.
حسب تقديرى و مزاجى ..
.
لكن صخر الحياة قاسى ..
.
تملى يصد أمواجى ..
.
لكن عايش ..
.
باصبر نفسى بالاحلام .. و لو حتى على الهامش ..
.
و أحلامى فى بحر غويط سمك سباح محال صيده ..
..
باقول يارب صبرنى .. و قدرنى ..
..
و إيه يشفع لعبد ضعيف إذا مارضيش عليه سيده ..؟

.
سحاب سابح بيسحبنى ..

و يحبسنى فى حسبة كام سنة فاتت ..
.
و يبكى معايا عالعمر اللى ضاع منى و انا ساكت ..
.

السبت، ديسمبر 20، 2008

حمص الشام

لم أتذوق طعمه يوما .. و لهذا قصة ..
كنا نتلاقى باستمرار .. داخل الجامعة أو خارجها ..
أربع سنوات كاملة قضيناها سويا .. ذهابا و إيابا بين الكافيتيريا و قاعات المحاضرات ..
و فى أغلب المرات كنت أبدى إعجابى بحمص الشام .. و أدعوها بمرح لتناوله .. و لكن فى كل مرة كانت تمنعنا عقبة ما ..
معدتى تؤلمنى ..
الوقت ضيق ..
نضبت نقودنا ..
جئنا متأخرين بعد انتهاء الحمص ..
و عقبات أخرى كثيرة لا أتذكرها ..
حتى صرنا نتندر بعقدة " حمص الشام " التى أصابتنا ... و صار ذكر " حمص الشام " يثير ضحكاتنا الطفولية ..
و مرت الأيام .. و الشهور .. و السنوات ..
و مضى كل فى طريقه ..
و تحققت النهاية الحتمية المنطقية لكل قصة كتلك التى عشناها ... و عاشت فينا ..

فراق بلا وداع ..
حزن لا ينتهى .. و جروح لا تندمل ..
و ذكريات لا تنسى ولا تنمحى ..
ووجدتنى الآن وحيدا بدونها ..
و أصبح من الطبيعى الآن أن أجيب دوما بالرفض على عرض أصدقائى بتناول " حمص الشام " فى كل نزهة تجمعنا ..
و عندما يسألنى أحدهم عن السبب أجيبه باقتضاب ..
" أصلى مابحبش طعمه "