الاثنين، أبريل ٠٩، ٢٠٠٧

شوفت الفيلم



لسه راجع دلوقتى حالاااااا من السينما..

كنت باشوف ( فى شقة مصر الجديدة ) خالد أبو النجا .. و غادة عادل


مش هاتكلم كتير

أجمل فيلم رومانسى شفته فى حياتى كلها ..


قديم أو جديد


تمثيل .. إخراج .. تصوير ..موسيقى .. قصة .. حوار .. رموز " و أهم حاجة الرموز " ..

أجمل نهاية ممكن تتوقعها لفيلم من النوع دا ..


سمعت كلمة من محمد خان " المخرج " قال ( أنا باقول للناس .. شوفوا الفيلم .. و إطلعوا حبوا ) بجد كلمة فى محلها ..


هادخله تانى .. و تالت .. و رابع .. إن شاء الله .. لأنه يستاهل .. بجد يستاهل ..


بس

نسيم الذكريات


إضغط على الصورة لوعايز تشوفها كويس

النهاردة شم النسيم .. بيفكرنى بذكريات قديمة كتيرة اوى .. خلينى أحكيلكم عنها ..
فى الأول زمااان أوى أيام ماكنا فى بيتنا القديم .. كنا فى يوم شم النسيم نلم العدة " بيض و جبنه و لانشون و جبنه قديمة ورومى و خس و خيار و طماطم و طبعا طعمية وفول و حاجات كده" و نروح فين ..؟ نطلع نعد فى الجناين و معانا حصيرة أو ملاية سرير .. كنا لسه أطفال و نحب اللعب .. نفطر فى الجناين و بعدين الكبار يعدوا يشربوا الشاى و الصغيرين يلعبوا بقى كورة .. استغماية .. كهربا .. و نروح البيت بعد ما نتغدى بردو فى الجناين .. طبعا الفسيخ و الرنجة اللى كانوا بيبقوا معانا بردو و احنا رايحين الصبح .. كان بيبقى يوم جميل بنقضيه سوا مع العيلة كلها .. و مابقيناش بنعمل الحركة دى خالص من زمان علشان - ببساطة - كبرنا ..



بافتكر قبل شم النسيم بيومين لما كنا بنلف زى الزبالين فى الشوارع - عيال بقى - نلم اقفاص الطماطم الفاضية .. علشان نعمل بيها الموكية .. أو الملوكية - لحد دلوقتى مش عارف بتتنطق ازاى - و فى اليوم دا بليل كنا بنرص الاقفاص على بعضها و نولع فيها بجاز و الشاطر اللى ينط من فوقيها .. .. و بافتكر لما كنا بنبقى عايزين نولع و مش لاقيين جاز و كل مانطلب من واحدة من جيراننا تقول لأ .. انتو عايزين تولعوا فى روحكم


طول عمرى كنت بخاف منها جداااا و عمرى ماجربت أنط من فوقيها زى باقى العيال اللى فى سنى و اللى اصغر منى كمان .. كنت جبان اوى .. بالذات بعد حادثة رضا .. جارى فى البيت القديم و زميلى فى الدراسة أيام إبتدائى - رضا دلوقتى تاجر مخدرات كبير- و الحادثة تتلخص فى إنه هو كان بينط الموكية - خلينا نسميها الموكية - كان بينط الموكية من ناحية و فى واحد تانى اسمه كريم بينط من الناحية التانية ... النار عالية و مش شايفين بعض .. راحوا الاتنين لابسين فى بعض وجها لوجه و الاتنين وقعوا فى النار .. و بعدها لما شفت منظر صاحبى رضا و ال" جنتيانا " - مطهر - مغرقاه من كل ناحية .. زاد خوفى و جبنى من نط الموكية .


لكن أفتكر أول مرة أتجرأ فيها و انط الموكية كانت و انا فى تالتة اعدادى .. أول ما نقلنا بيتنا الجديد .. كنت لسه جديد فى المكان و مش عايز يتاخد عنى فكرة إنى خواف .. قلت زى ما تيجى تيجى بقى .. نطيت .. يومها كنت لابس القميص اللى امتحنت بيه نص السنة بتاعة تالتة اعدادى .. كان قميص جديد .. اتحرق و انا بانط .. آه و الله النار مسكت فيه من ورا و جريوا ورايا يطفونى .. ساعتها جتلى عقدة من الموكية و اللى عايزينها .. الله يخرب بيت اللى اخترعها ..


بافتكر كمان " اللمبى " أو " الاولمبى " و دا عبارة عن عروسة متنجدة زى المخدى بالضبط .. ليها إيدين و رجلين ووش .. كانوا ليلة الموكية بعد ما يخلصوا نط و اللى اتحرق اتحرق .. كانوا بيلفوا بالعروسة دى - اللمبى - الشوارع" و انا معاهم طبعا " و يغنولها .. " يا أولمبى يا ابن المفضوحة .. مين قاللك تتجوز توحة " مش عارف مين توحة دى بس أهو تأليف و السلام ..


بافتكر بعد ماكبرت شوية ودخلت الجامعة كنا كل سنة انا و زمايلى فى الجامعة نتفق على معاد نتقابل فيه يوم الحد الى قبل شم النسيم فى المحطة .. نتقابل فى المحطة و نتفق هانطلع فين .. يعنى مش بنحدد وجهتنا غير بعد ما نتقابل .. مرة فايد .. مرة اسماعيلية ..


بس ياخسارة .. دلوقتى هم سابقيننى بسنة فى الكلية و مابقيناش نتقابل كتير .. لذلك السنة دى ماطلعناش مع إنى كنت هاموت على رحلة من دول و الله .. كنا بنقضى يوم كامل من أوله لآخره مع بعض .. أوقات جميلة .. بس ياخسارة مش هاترجع تانى .. كلنا اتفرقنا ..


الصورة دى صورة آخر رحلة طلعتها مع زمايلى ..


الصورة اللى فوق

طبعا مش هاقول إن أنا الوحيد اللى فاتح بقى

و انا الوحيد اللى لابس شبشب .. الشبشب دا ضاع منى يومها و اشتريت شبشب أروح بيه .. آه و الله ..

كانت أيام جميلة .. ياريتها ترجع

الأحد، أبريل ٠٨، ٢٠٠٧

موقف .. الله لا يعيده


هاحكيكم على الموقف بقى حصللى النهاردة .. بس بلاش ضحك
من فترة قريت كلام حلو أوىىىى عن فيلم " فى شقة مصر الجديدة " فى بلوج عاشوريات و بجد الكلام شدنى جدا ..
عجبنى كمان الكلام اللى اتقال على الفيلم سواء على النت أو فى الجرانين ..
و الأفيش كمان كان عاجبنى أوى .. قلت هادخله يعنى هادخله - بأمر الله طبعا

استغليت الفرصة النهاردة و انا فى الجامعة و قلت إيه .. أطلع بدرى و ادخل الفيلم
لأنى ماينفعشى - أو يعنى مش هاعرف أدخل الفيلم بليل لأنى بارجع من الورشة مش قادر أشيل نفسى .. و مش شايف قدامى ..

روحت السينما الساعة 10 - الصبح -.. الراجل ابن الرخمة اللى هناك قاللى العرض ها يبدأ الساعة 11

لما قاللى العرض الساعة 11 رجعت الجامعة تانى - السينما جنب الجامعة - و قعدت لغاية الساعة ماجت 11 الا ربع رحت طالع على السينما

المهم دخلت قعدت فى كافيتيريا السينما .. شربت كان و باكو بسكويت .. بيتجابوا من بره ب أربعة جنيه .. جبتهم بستة جنيه و الله من الجامعه

قصدى من السينما

المهم كنت دافع خمسين جنيه للراجل بتاع الكافيتيريا علشان انا مش معايا فكة .. قاللى استنى هاحجزلك من الباقى و كده .. قلتله ماشى

فضلت قاعد مستنى ..قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى - زهقتوا ولا لسه ؟- قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى..قاعد مستنى

و لا الفيلم عايز يبدأ و لا الراجل- بتاع الكافيتيريا - اللى قاللى هاحجزلك حجزلى

المهم قمت قلتله يا عم انا قاعد بقالى يجى نص ساعة و الساعة بقت 11 و ربع و لسه مافيش فيلم ولا يحزنون .. قاللى معلش و اله ماحدش عايز يدخل الفيلم دا غيرك و مش ها ينفع نعرض الفيلم علشان نفر واحد يعنى .. قلتله يعنى إيه ..؟ راح مطلعلى الباقى - 44 جنيه - من جيبه " كان مجهزهم " و قاللى معلش تعالى حفلة الساعة واحدة
طبعا كلكم ها تفطسوا من الضحك .. مش كده ..؟
بس لو حد فيكم كان مكانى كان ها يفطس من الإحراج
اه و الله

إخترنا لك .. 2

النهاردة - أو بكرة يعنى - شم النسيم .. عيد شم النسيم يا جماعة .. أعاده الله علينا بالخير و اليمن و البركات .. :(
المهم فى كل سنة بيتحفونا بأغانى على غرار أدى الربيع و الدنيا ربيع .. و أى حاجة فيها الربيع لازم تتسمع تمانية و تلاتين مرة فى اليوم فى شم النسيم ..

بس على فكرة أنا بحب أكتر أغنية " بمبى " بتاعة سعاد حسنى .. هى فعلا اللى بتفرحنى و تحسسنى بمعنى الربيع أكتر حتى من أغانى الربيع نفسها ..

بجد .. و لذلك قلت أعرضها عليكم النهاردة فى إخترنا لك .. و يارب تكون عجبتكم .. و للمرة الأولى هانكتب كلمات الأغنية كاملة

نسيبكم بقى

بمبى

سعاد حسنى

صلاح جاهين

كمال الطويل

-------------

بمبى .. بمبى .. بمبى بمبى بمبى بمبى

الحياة بقى لوهنها بمبى .. و انا جنبك و انت جنبى ..

و انا جنبك يا حبيبى .. يا حبيبى و انت جنيى ..

الحياة بقى لونها بمبى .. بمبى بمبى بمبى بمبى

------

شفت شفت شفت .. سحر الحب .. عامل فيا إيه ..

دوشة حلوة حلوة حلوة .. زى ما يكون سيمفونية ..

حتى قلبى إتجن .. و بيرقص باليه ..

بقى دا إسمه كلام يا هو .. بشويش عليا ..

الهنا مزغلل عينيا .. مش باشوف غير بمبى بمبى ..

الهنا مزغلل عينيا .. مش باشوف غير بمبى بمبى ..بمبى بمبى بمبى بمبى

------

كنت باهرب .. قال و أقوللك .. قال و أقوللك آه و لأ ..

خدتنى بالقوة و ريتنى يا روحى .. السعادة ..

أشكرك يا حبيبى .. عندك ألف حق .

دا الهوى و العشق مالناش فيه إرادة ..

كل مادا نتوه زياده .. لما نبقى ملايكة بمبى ..

كل مادا نتوه زيادة .. لما نبقى ملايكة بمبى .. بمبى بمبى بمبى بمبى ..

------

بيت .. صغنن .. فوق جزيرة .. لوحدنا .. و العنب .. طالع .. و ريحة البحر هالله ..

حلم ولا حقيقة .. سيان عندنا .. المهم نكون سوا .. و كله على الله

بوسة و نغمض و يالله .. نلقى حتى الضلمة بمبى ..

بوسة و نغمض و يالله .. نلقى حتى الضلمة بمبى ..بمبى بمبى بمبى بمبى

سؤال

هو ليه الواحد مش بيحس بقيمة الحاجة - أى حاجة - ولا بغلاوتها غير لما بتضيع منه ..؟
و طول ماهى موجودة معاه و قريبة منه مش حاسس بقيمتها ولا غلاوتها ..؟
ليه ؟

الجمعة، أبريل ٠٦، ٢٠٠٧

مش عارف فى إيه

مش عارف البلوج ماله .. ركبه عفريت دا ولا إيه ..؟
انا كنت باغير التمبليت و مش عارف إيه اللى جرى ..
يا جماعة ياللى هاتزورونى و النبى ياريت تستحملوا شوية .. هاعالج المشكلة دى إن شاء الله .. بس قولوا يارب

كان نفسى

زمان و انا صغير ..
كان نفسى أبقى كبير
كبير كبير يعنى ..
أصرف على روحى ..
أشرب شاى مع بابا ..
أختار أكلى و لبسى ..
أخرج و أرجع بليل .. متأخر .. ملاقيش بابا قاعدلى على الباب و فى إيده الساعة و بيقوللى كنت فين يا ابن الكلب ..
أسافر لوحدى ..
أشترى اللى انا عايزه ..
اكسب كتير .. علشان ماحتاجشى فلوس من حد ..
كان نفسى الناس تعاملنى زى ما بتعامل الناس الكبار ..
كان نفسى العيال الصغيرة يقولولى يا عمو ..
و يطلعلى دقن ..
و شنب .
كان نفسى الناس تبطل تقوللى يا " عسل " و يا " سكر " و يا " حمادة " .. و الكلام اللى بيتقال للعيال دا ..
و انا عندى تمن سنين .. لسه فاكر .. قلت لواحد صاحبى .. إمتى يبقى عندى عشرين سنة ..
إمتى أكبر بقى
كان نفسى أبقى قوى زى الكبار .. و أقدر أشيل شيكارة الرز الخمسة كيلو اللى ماما كانت بتجيبها و تشيلها و انا ماشى معاها ..
كان نفسى اكبر و افهم حاجات كتيرة لما كنت أسأل عليها و انا صغير يقولولى " هاتعرف لما تكبر " كان نفسى اكبر علشان اعرف ..
كان نفسى ...
و أهو إتحقق كل اللى كان نفسى فيه ..
بقيت باشتغل و باكسب و باشترى اللى انا عايزه و باخرج و بارجع وقت مانا عايز و باسافر لوحدى و طلعلى دقن و شنب و عرفت حاجات كتيرة ماكنتش أعرفها و انا صغير وبقيت باشيل شيكارتين رز مرة واحدة مش شيكارة بس و بقى عندى واحد و عشرين سنة مش عشرين بس ..
بس لسه لحد دلوقتى حاسس إنى ماكبرتش ... مش عارف ليه ..
حد عارف ليه ؟
و النبى اللى يعرف يقوللى