الثلاثاء، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٧

أحمد الهوان كان عندنا إمبارح.. و ياريته ماجه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إمبارح .. بمناسبة إحتفالات نصر أكتوبر - لسه فاكرين هه ؟ - كانوا مستضيفين البطل أحمد الهوان "جمعة الشوان " فى ندوة مفتوحة عندنا فى كلية الآداب جامعة الزقازيق
خلينى أحكيلكم الأول اللى حصل علشان تعرفوا أد إيه إحنا متخلفين
صحيت الصبح روحت فتحت الورشة و كنستها و غسلت المخرطة و استنيت لما والدى جه و بعدين سيبته و قلتله انا رايح الجامعة ..
نزلت الجامعة أحضر محاضرة حضارة فرنسية للدكتورة فريدة النجدى
المحاضرة بدات عادى جدا و احنا مندمجين اوى مع الدكتورة .. مع إننا مش فاهمين حاجة
المهم لقيت الباب بيخبط و الفراش داخل و بيوشوش الدكتورة فى ودنها .. انا قلت خير ها يلغوا المحاضرة و نروح بقى
الفراش طلع .. الدكتورة قالت يا جماعة بعد إذنكم إحنا عندنا ضيف فى الجامعة النهاردة و عايزين حد يحضرله ندوته و مش لاقيين حد .. فلو سمحتم تحضروا معلش علشان مانكسفش حد ... انا قلت مستضيفين مين يعنى ..؟
جه فى بالى كل أسامى الفناني المشاهير .. بس مش معقولة لو مستضيفين فنا أو حتى لعيب كورة .. مش معقولة مش هايلاقوا حد يحضرله .. سألت اللى جنيى مين .. قال ما اعرفشى .. كل اللى قاعدين قالوا مانعرفش .. واحد بس من ورا قال جمعة الشوان ..
و الله ما تعرفوا انا فرحت أد إيه و عايز أقولكم كمان إن جسمى قشعر من الفرحة . معقولة هاشوف البطل دا فعلا بشحمه ولحمه ..؟ انا قريت عنه كتير اوى بس ماكنتش أتخيل أبدا إنى أشوفه فى يوم من الأيام
و استغربت إزى يعنى مش لاقيين حد يحضر ندوته .. دا راجل بطل و الناس كلها شافت المسلسل ... مفروض كلهم يحبوا يشوفوه .. بس الظاهر إنى كنت بافكر غلط
المهم خرجنا من قاعة المحاضرة - مش عايز أقولكم بالعافية - و طلعنا على المدرج اللى فيه أحود الهوان . فى نفس الدور .. قعدت فى تالت بنش علشان أعرف أشوفه كويس ... و بدأت الوفود
و الظاهر إن كلهم بردو كانوا جايين بالإجبار ...
و احنا قاعدين .. بنت فى البنش اللى قدامى سألتنى .. هو مين اللى جاى .. قلتلها أحمد الهوان . قالتلى أحمد الهاون مين دا يعنى بيبيع إيه .؟ .. قلتلها شوفتى مسلسل جمعة الشوان " لو قلتلها دموع فى عيون وقحة أكيد مش هاتعرفه " قالتلى أيوة ... قلتلها أهو هو دا .. قالتلى يعنى عادل إمام جاى ..؟ كنت هافط فى كرشها .. قلتلها لأ .. دا بقى جمعة الشوان الحقيقى ... بس إسمه احمد الهوان ..
و بنت على شمالى سألت نفس السؤال... مين اللى جاى .. قلتلها شوفتى مسلسل جمعة الشوان ..؟ قالتلى لأ ... قلت خلاص .. قومى إمشى
و دخل البطل
و للصراحة بالنسبة للتسقيف الناس كلنت كريمة اوى معاه .. تسقيف و تصفير كل خمس دقايق تقريبا
و الله جسمى تلج أول ما شوفته ..
وزعوا علينا ورق صغير علشان كل واحد يكتب فيه أسئلة ... بس المشكلة إنهم وزعوا الورق من غير ما يلموه تانى ..
بس الفضايح بدأت تبان
الميكروفون كل خمس ثوانى يعطل .. و الراجل صوته يتقطع فى وسط الكلام و مانسمعشى منه حاجة
الطلبة اللى دخلت و شافت أحمد الهوان .. زهقوا .. مع إن ما بقالهمشى عشر دقايق .. كل ما الباب يتفتح .. تلاقى ييجى تلتميت طالب قاموا و عايزين يخرجوا و يمشوا .. و الأمن يرجعهم تانى ... بالعافية
على يمينى كان فيه طالب زعلان أوى علشان دا كله و كل شوية يصرخ و يقول يا شعب جاهل .. يا متخلفين .. أان الصراحة خفت منه
للحظ الزفت موبايلى ماكانشى معايا .. سايبه فى الضمان من يوم الحد اللى فات علشان بيتصلح
لو كان معايا كنت غرقت أحمد الهوان تصوير
البطل أحمد الهوان مواليد 1939 ... عنده 68 سنة يعنى
قال إن مسلسل دموع فى عيون وقحة ماقدمشى أكتر من 6 فى المية من الحقيقة
جهاز كشف الكذب اللى ظهر فى المسلسل دا ماهو إلا كرسى حلاق .. و لما سألناه عن شكله الحقيقى .. مارضيش يوصفه لكن قال إنه حاجة مرعبة
قال إنه حب " جوجو " فعلا و كان عايز يتجوزها
قال إنه كان يتمنى إن اللى يقوم بدوره فى المسلسل واحد من اتنين ...
فريد شوقى أو محمود مرسى
و لما سألنا ليه ..؟ قام و قف ... و قال أنا عادل إمام بيجيلى تحت كتفى بعشرين سنتى .. يعنى مفروض الناس كانت تعرف أبعاد جسمى بردو
و لما سألناه عن علاقته بعادل إمام و عن الخلافات اللى كانت بينهم
حكى قصة .. ...
كانوا فى يوم - من خمس سنين تقريبا - فى فندق .. و كان فى تجمع كبير اوى من الفنانين .. عادى إمام سأله . إنت بتشتغل إيه دلوقتى يا احمد .. قالله انا عندى محلات سوبر ماركت .. و عندى شركتين بترول .. و شركة سياحة ..
رد عادل إمام .. "أنا كسبت من كل حلقة من المسلسل أد اللى انت بتكسبه من الشركات دى ميت مرة " .. شفتوا الوقاحة ..؟
و لما دخل البطل .. الناس سلموا عليه .. و قالوا جمعة الشوان جه . عادل إمام قال " لأ .. دا احمد الهوان .. انا جمعة الشوان " منتهى البجاحة و قلة الأدب .. مفروض إنك تشكر الراجل دا على الأقل علشان هو كان سبب كبير فى صعودك من القاع للقمة بالمسلسل اللى جسدت فيه شخصيته
قال كمان إنه تم الكشف عن شخصيته سنة 1977
و قال إنه ماتلقاش أى تهديدات بالقتل من الموساد أو من غيره لحد دلوقتى
و قال إنه تلقى من الموساد ما يعادل 17 مليون دولار فى 11 سنة اتعامل فيها معاهم و خدعهم فيها
و بعد الكشف عنه انتحر 6 ضباط كبار فى الموساد
بعد ما انتهت الندوة .. الطلاب هجموا عليه . كل واحد عايز توقيع .. و اللى عايز صورة .. بس انا اكتفيت إنى قربت منه و سلمت عليه بإيدى
كان يوم جميل ...
ماعتقدشى إنه ها يتكرر تانى ..

عدنااااااااااا

آسفين على الغياب ..

السبت، يونيو ١٦، ٢٠٠٧

عيد ميلادك يا هبة





أكتب لها اليوم
بمداد من قلبى
كلمات لست بقاصدها
وإنما هى وجدت الطريق للخروج من دون تدخل منى
أكتب لها اليوم
لأخبرها كم هى غالية ..
كم هى قريبة من قلبى ..
أكتب لها اليوم
فى عيد ميلادها العشرين
أهنئها ..
بل أهنئ نفسى بوجودها
كم داوت آلامى ..
كم وقفت إلى جوارى
كم ساعدتنى على تخطى الصعاب و حل المشكلات
كم إحتوتنى فى غضبى و ثورتى ...
حنونة
طيبة
ثاقبة الرأى
وفية
تحترم كل من يستحق الإحترام ...
هذا لأنها فى الأساس تحترم نفسها .. شخصيتها .. راضية عن كل ما فيها من عيوب و مزايا .. و العيوب قبل المزايا .. متصالحة مع كل الكون ... مصالحة نابعة من تصالحها مع نفسها
تحترمنى و تحترم عقلى و تفكيرى كثيرا ... جدا ... و هذا ما يجعلنى حريص كل الحرص على ألا أغضبها ... أو أؤذيها بأى كلام
هذا ما يجعلنى أحبها
أحبها كثيرا جدا ..
إنها أختى التى لم تلدها أمى .. و لن تلدها
فكرت كثيرا ... كيف يمكننى الإحتفال بعيد كهذا
كيف أصف لها سعادتى بها و بوجودها فى حياتى ..؟
ماذا ستكون الهدية
كيف سيجرى الإحتفال ..؟
أنا لا أعرف كيف
و لكنى أعرف أن حبى و تقديرى و إحترامى لها هما أسمى ما يمكننى تقديمه لها فى مناسبة كهذه
أختى العزيزة الغالية ...
أنت هبة وهبها الله لى فى زمن ندر فيه الأوفياء
نعمة أنعم على بها الخالق .. لم يشأ لى أن أظل وحيدا ..حزينا ..متألما ..
تكفينى كلماتك المطيبة .. حنانك الفياض .. حكمتك المتعقلة ...
شخصيتك السهلة .. العفوية ... الجذابة
أحبك كثيرا ..
كل عام و انت بكل الخير ..
أتمنى لك حياة مليئة بالسعادة ..و النجاح
و الحب .
..كل الحب

الأحد، يونيو ١٠، ٢٠٠٧

تسالى

أكتسى وجهه بملامح تنم عن كم الإرهاق الذى يشعر به
وأنهالت على وجهه أمطار العرق الساخن ..
شمس الصيف لاذعة .. لا يتحملها الشباب ممن هم فى سن أبنائه
يجر أمامه ذلك الحمل الثقيل ..
عربة الترمس التى هى مصدر رزقه الوحيد منذ عقود
عربة بدائية من الخشب الخشن .. تبدو عليها علامات الزمن واضحة ..من عتة .. و عنكبوت .. و آثار تصليح و ترميم فى كل جانب
يدفعها امامه فى الطرقات بحثا عمن يريدون " تسالى " من الأطفال و الكبار
هى حمولة يومية ثابتة يتوجب عليه بيعها كاملة كى يحظى ببعض الجنيهات
و لكن اليوم ليس كأى يوم
لقد إنتصف النهار .. و توسطت الشمس كبد السماء ...
و لم تنته الحمولة بعد .. و هو متخن بآلام المفاصل فى الظهر و الرقبة
و قد ألهبته شمس النهار الحارقة
أضف إلى هذا الصداع الرهيب الذى يكتنف رأسه .. و الذى لم يفلح معه كوب الشاى بالليمون الذى تناوله عند عزب القهوجى
لقد باع الجزء الأكبر من الحمولة ..و لكن هذه الكمية المتبقية لابد من بيعها .
أحصى أوراق النقود الكثيرة فى جيبه ..و المعدنية منها
تسعة جنيهات وخمسة و أربعون قرشا هم حصيلة اليوم الذى لم ينته بعد
منّى نفسه بالوصول إلى عشرة جنيهات ... هو ليس حلما بعيدا إذا إستطاع بيع باقى الحمولة .. بالطبع هو أولى بالقروش الباقيه
غالب آلامه و إرهاقه .. و أخد يجر العربة جرا أمامه عله يجد زبونا
سمع من بعيد صوت طفل صغير ... " ماما .. عايز ترمس " تقترب السيدة و معها طفلها .. تفتح كيس نقودها .. تخرج منه قطعتين معدنيتين من فئة خمسة قروش و عشرة قروش و تقول " مش معايا فكة ... هاتله ياعم بدول ترمس " يقلب القطعتين فى يديه باهتمام .. نظره ضعيف بعض الشىء .. يقول بحماس " رضا " ..يزيد من الترمس للطفل .. يريد أن يعود إلى بيته مبكرا كى يحظى بقسط من الراحة بعد هذا اليوم الطويل الشاق
أمسك بمقبضى العربة ..وواصل سيره من جديد .. كمية قليلة تلك التى تبقت ... أخذ يرش فوقها المياة بغزارة حتى تبدوا طازجة ..
طالت مدة سيره هذه المرة .. طالت و لا يوجد من يريد أن " يتسلّى " .. طالت و قد زاد ألمه و صداعه .. طالت و قد زادت حرارة الشمس حتى بلغت حدا لا يطاق
طالت و قد تسلل الملل إيه فقر العودة إلى بيته
إستدار بعربته فى صعوبة متخذا طريقه إلى البيت ..
يكفيه أن يعبر هذا الشارع الضيق .. ثم ينحرف يسارا ليسير فى طريق السيارات .. و بعدها سيكون قد وصل تقريبا إلى بيته
فى طريق السيارات صادفه شاب و فتاة يسيران بصورة يعرفها جيدا ..
غازلهما كما تعود ...
" تسالى يا بيه " ..؟
" ترمس يا أبلة ؟ "
هو ليس بيه .. و هى أيضا ليست" أبلة " و لكن لأكل العيش أحكامه
إقتربا .. تسلل الأمل إليه.. طلب الشاب منه " قرطاسين ترمس " فعبأهما
ثم أخرج الشاب من جيبه ورقتين من فئة الجنيه .. و نقده إياهما فى بساطة ..
أراد أن يقول أن هذا يفوق ثمن ما أخذاه من ترمس بمرتين على الأقل ..و لكن لم يلتفتا إليه .. سارا بعيدا فى هيام
دس الجنيهان فى جيبه فى سعادة ... و تحرك نحو المنزل ..
لم يعد يشعر بحرّ أو إرهاق أو صداع .. لقد وصل إلى العشرة كما أراد.. بل و تخطاها أيضا
و بالتأكيد ستفرح " أم العيال " جدا ..
سيعطى " حسن " ربع جنيه ..
و يمنح " كريمة " عشرة قروش
حفيداه
و بالتأكيد سيدخر جزءا من المال كى يستطيع عمل عجلتين جديدتين للعربة عند عبده الخراط
لابد من هذا
إنها هى مصدر رزقه الوحيد ..
تحرك مسرعا إلى بيته ..و هو يمنى نفسه بنومة مريحة ..
ويحلم بيوم جديد .. تقل فيه مشقة العمل

الاثنين، مايو ٢٨، ٢٠٠٧

عش ..و تعلم

يمر بك الزمن ..
و تشغلك الحياة ...
و انت فى حيرة من امرك ..
أإناسا ترى ..؟
أم شياطين ..؟
فى كل يوم جديد ..
تتبدى الحقيقة أمام ناظريك ..
و تتضح الصورة أكثر و أكثر
لتنجلى عن وجوه تحمل ملامح الذئاب ..
قلوب كساها الطمع ..
و نفوس أصابتها عقدة الحيازة ..
إنهم بشر ..
و ليسوا ببشر ..
.أناسى ..
و ليسوا بأناسى ..
و فى كل موقف ..
تتفتح عيونك أكثر و أكثر على عالم عجيب لم تعهده من قبل ..
عالم يحوى - أكثر ما يحوى - صنوف من البشر ماتت قلوبهم ..
و تملكتهم شهوة المال ..
و غرقوا فى بحار الانانية ..
أنانية سوداء ..
نكراء ..
لاتعرف حقا للكادحين ..
و لا تحفظ كد الشرفاء ..
و لا تلتفت لمبادىء ولا لملل ..
و على مدار الساعة ..
. تتعدد صدماتك و احزانك ...
و أنت ترى النصف الأسود من الكرة الأرضية ..
و تبصر بأم رأسك الحياة بوجهها الغث ..
فطوال حياتك تتخيل الأشخاص أنبياء ..
أقوالهم أفعال ..
و بواطنهم ظواهر ..
و مع كل صدمة جديدة ..
ينهار حلم " يوتوبيا " الخادع ..
الذى طالما غرقت فيه حتى أذنيك ..
و مع كل صدمة جديدة ..
تفيق لترى الحياة بطبيعتها
و تدرك - كما لم تدرك من قبل - بأن الإنسان مهما سعى فى هذه الدنيا فلن ينال كل شىء ..
و أن الخير و الشر قرينان ...
و تعلم جيدا ..
بأنك أنت و هم و باقى البشر من لحم و دم ..
هذه هى الحياة ...
فعش .. و تعلم

الأحد، مايو ٢٧، ٢٠٠٧

بمناسبة الإمتحانات .. ذكرى

من سنة ..وأيام ماكنت لسه مستجد فى سنة تالتة آدىب فرنساوى .. فكرت أكتب مذكراتى فى أيام الإمتحانات .. زى ماعمل محمد علاء الدين فى مجانين .. مش عارف حد عارفه ولا لأ ..
المهم .. و انا باقلب فى رسايل الهوتميل القديمة عندى لقيت المذكرات دى .. لأول و تانى يوم فى أيام الإمتحانات ..لأنى بعدها ماكملتش .. بسبب الهم و النكد اللى كنت فيه فى باقى الأيام .. و يكفيكم تعرفوا إنى شايل السنة اللى فاتت تلات مواد بس فى التيرم الأولانى و فى التيرم التانى عديت صافى من غير ولا مادة .. تخيلوا ..؟
ما علينا .. أسيبكم دلوقتى مع المذكرات القديمة دى و يارب تعجبكم ..
-------------------------

قد لا تعنى شيئا للكثيرين
و لكنها لشخص مثلى تعنى الكثير والكثير
حب .. كره .. خوف .. توتر .. شقاوة .. استهبال …و فى النهاية … ذكريات
إنها ………
7 أيام إمتحانات
-------------

اليوم الأول … الأربعاء . 28/12/2005
"ترررررررررررررررررررن " صوت جرس المنبه فى موبايلى يجتاح اذنى الوسطى بدون إستئذان لأستيقظ مفزوعا كمن " لاشته عقربة"..
و دا صباح إيه دا بقـى ؟ .. ما علينا .. الساعة الان 7:20
انا على موعد مع زميلى " أحمد آتون " فى منزله لكى ( ناكل المذكرة أكل )
فكتاب الكمبيوتر المكون مما يقرب من 300 صفحة بقدرة قادر تمت تصفيته و تنقيته و تقنينه و ….. حتى اصبح 15 صفحة فقط….
طبعا اشتريناها جاهزة … مش احنا اللى لخصناه يعنى
بالمناسبة .. نسيت اخباركم انى ادرس فى الفرقة الثالثة قسم اللغة الفرنسية
يعنى الكمبيوتر هو المادة الوحيدة التى ندرسها باللغة العربية
رأفوا بحالنا هذا العام و قرروا تدريسها باللغة العربية بعد مأساة طلاسم الكمبيوتر الفرنسى فى العام الماضى
وصلت بيت زميلى " أتون " فى الثامنة .. و على ما فطرنا الفول الذرى و الطعمية النووية .. و بعد ما اطلعنى على كل ما هو جديد فى كمبيوتره الخاص .. و بعد .. و بعد .. و بعد .. اصبحت الساعة العاشرة تماما و ماحصلشى اى شىء من اللى اتفقنا عليه
و بدل ما ناكل المذكرة " الخمستاشر صفحة " كلنا الفول و الطعمية سابقى الوصف
كنا متفقين اننا " نلبد" فى البيت حتى ميعاد الامتحان – نسيت إخباركم أنه بدا فى الساعة الواحدة ... أول مرة فى حياتى امتحن فى الفترة المسائية – و لكن بسبب الملل الشديد اللى شعرنا به " آل يعنى فاضيين و مش ورانا و لا امتحان ولا بتاع " استقرينا على الذهاب الى مكان عمل " أتون " إلى ان يحين وقت الامتحان
" أتون " شغال سكرتير مع مدرس لغة عربية إسمه استاذ " محمود عبد العزيز يس " و دا الكبير بتاع المنطقة فى هذه المادة و ماحدش يقدر يقرب من مملكته .. طبعا " النجم الساطع " – الإسم الحركى لأستاذ محمود – عارفنى معرفة شخصية ..
انقضت هذه الساعة – عند استاذ محمود – فى كلام عبيط جدا ليست له أية فائدة … و فى النهاية … توكلنا على الله مع دعوات أستاذ محمود : " ربنا يعميهم عنكم " – يقصد المراقبين طبعا – و دعوات احمد إبن اخته بمخالفات و محاضر غش سعيدة ..
يا مسهل ….وصلنا إلى الكلية .. و هناك .. تجتمع بالصديق و العدو .. القريب و البعيد .. الحبيب و الكريه .. لكى تشد من ازرهم .. و من ازرك..
فهناك " عبد العظيم " عبقرينو الدفعة .. و " عبد الله تساهيل " .. و " على أوصة " .. و " إسلام سبللو ".. و " ناصر " ... و " سيد شتا " .. و " احمد مجدى " ...
و أيضا " نهى " تلك الرقيقة التى لا تصلح لأى شىء سوى " طلاء المانيكور " .. و " بسمة " التى لا تتوقف عن الضحك فى شتى الأوقات .. و " نورا " التى يتخضب وجهها خجلا بإستمرار .. ثم " مها " الأرستقراطية جدا و التى أخبرتنى ذات مرة ان " باباها ما بيسمعشى غير " ريكى مارتن "..
و غيرهم و غيرهم الكثيرين و الذين يصعب حصرهم ... المهم ..
هذا العام انا مستبشر .. فبعد ان كنت اجلس فى الصف الامامى من اللجنة متعرضا لشتى انواع القهر من قبل مراقبى لجنتى او مراقبى اللجان الاخرى فى الخارج او حتى الدكاترة ذوى النفوذ و الذين " مالهمشى فى الطور ولا فى الطحين .. و فالحين بس فى الشخط " ..أشعر هذا العام أنى سوف .. اتحرك من مكانى قليلا للداخل حيث الامان و الاطمئنان و البرشام الذى يتناثر يمينا و يسارا ..
هل أخبرتكم أنى مستبشر ..؟ إنسوا هذا الحديث بالمرة ... لقد اكتشفت انى هذا العام سوف أمتحن فى " الطرقة " و ما أدراك ما الطرقة ... فبعد ان كانت حوائط اللجنة تدارينى بعض الشىء اصبحت امتحن هكذا فى العراء بلا سواتر .. و اصبحت عرضة لنفوذ الجميع من اول رئيس الجامعة إلى اصغر صبى فراش فى الكلية ..
" كله على الله " قلتها لنفسى و انا فى حيرة من امرى فكيف أستطيع الاستفادة من البرشام و انا لا أأمن على سروالى فى هذا المكان الموحش ..؟
انا فى الغالب آخذ فألى من اول يوم فى الامتحانات " و ليس من عيالى كما يقولون "
أمامى " أحمد مجدى " هو مجتهد و لكن مشكلته انه لا يكتب أى هجاء صحيح لأى كلمة يحفظها فيضيع مجهوده هباء ..
و عن يمينى " احمد خليل " ذلك البراوى السمج الذى لا يتوقف عن فتح البرشام حتى لو كان فى ميدان التحرير ..
على يسارى " احمد أتون " صديقى و حبيب قلبى .. فى بعض الاحيان ينسى إسم الكلية التى يدرس فيها من طول الابتعاد عن الكتب ... لا يعرف الالف من صباع ال " باتون سالية " الفرنسى ..
و خلفى الأخت " ........" لا أعرف اسمها و لكنها و الحق يقال دحيحة درجة أولى و كريمة جدا بالنسبة لموضوع الغش هذا ...
استلمنا ورقة الاسئلة .. بسملت و حوقلت و بدأت القراءة ...
" ماهى الخطوات المتبعة فى إدراج صور فى عرض تقديمى و إنشاء الرسوم و الاشكال و إضافة تأثير نصى خاص أو تحريره بإستخدام برنامج مايكروسوف باور بوينت M . S . Power Point "
كان هذا أول سؤال .. الامتحان ثلاثة أسئلة .... لكن يكفيك علما ان اجابة هذا السؤال تتلخص " واخد بالك من تتلخص دى ؟ " فى اربعة صفحات كاملة ...
يا مهون .. بدات الشخبطة فى ورقة الاجابة بكل ما اعرفه و ما لا اعرفه ... و بعد ما انتهيت من العصر .. اكتشفت انى كتبت بمجهودى صفحة و نصف ... و لكن الحمد لله ..
بالفعل انقذتنى الآنسة "......" فى ذلك اليوم ... مع أنها لا تعرفنى .. و لكنها كانت مركز اشعاع للجنة كلها ... فالحمد لله الراجل المراقب كان طيب جدا و كان يتركنا نلهو فى بعض الاوقات..
و بهذا انتهى اليوم الاول على خير و الحمد لله ... و لكن كيف ستنتهى لايام الباقية و التى سنمتحن فيها بالفرنساوى .. الله اعلم

لقطات مضحكة ...
· بينما أشترك مع اصدقائى فى المرح العصبى الذى يخفف من حدة التوتر .. فجميعنا لم نعر هذه المادة أى اهتمام .. يفاجئنا عبقرينو الدفعة " عبد العظيم " بأنه حزين جدا ... ليه يا عبد العظيم .. لأنه لم يستطع حفظ أربعة أسطر فى المذكرة هى الوحيدة التى لم يقرأها ... أنا الطم ...يعنى حزين لانه حفظ المذكرة كلها و لم يستطع – يا عينى – حفظ الاربعة اسطر .. ياليتنى استطعت حفظ اربعة اسطر حتى ..
· عندما صعقت بعد معرفتى انى سامتحن فى الطرقة .. أخبرت أحمد مجدى : " إلحق .. مش ها يمتحنونا فى الطرقة ؟" .. فيجيبنى بخفة دمه الفطرية " فى الطرقة .. فى التربة ... الاتنين انيل من بعض "..
· لما صعدنا إلى الدور التانى " مقر اللجنة " كنا نريد الجلوس بجوار بعض ... قربنا جميع " الدسكات " من بعضها جدا و كأننا نريد ان نجلس على " حجر بعض " و لكن رئيس الدور " ربنا يهده " ثار و هاج و ماج و نظمنا من جديد و بعدنا عن بعض ..
· بعد ان انتيهنا من الامتحان .. و بعدما صارت اللجنة كوسة ... طلبت من " أتون " ان يحكى لى قصة فيلم ( قضية عم احمد ) ... شوف الروقان ؟
--------------------------------------------------------------------------
اليوم الأول من امتحانات التيرم التانى ..
السبت 27/5/2006


"لتكن البدايات نار .."
قلتها لنفسى و انا أدلف لهذه القاعة الواسعة المتسعة .. بجدرانها و اعمدتها و مرقبيها و "ديسكاتها"
للمرة الأول أخرج من جامعتى لأمتحن .. و أشعر أن قلبى بين فكى نمر
متوحش ..
موقعى إستراتيجى بالفعل .. آخر ديسك فى الصف الثانى بالقاعة سابقة الذكر ..
أتذكر مشاهد عدة لدقائق ماقبل الإمتحان و أنا أجرى أسابق شعاع الضوء لأخزن كل ما تتسع رأسى لاحتوائه ..
على يمينى الأخ أتون .. و على يسارى أحمد خليل .. و أمامى سيد .. و خلفى .. لايوجد خلفى أى شىء ..
اليوم إمتحان مادة الدكتور ناصر عيسى .. و هو للعلم .. واحد من أعضاء رابطة " دم الغلابة " و التى تعتمد النظرية الأزلية " إدفع تنجح "..
إستلمنا ورقة الإجابة .. بسملت .. نسقتها قليلا و طويتها .. و أخدت " أسطرها ".. فى إنتظار ورقة الأسئلة ..أسئلة ؟
و أى أسئلة .. ؟
ماذا سيكون شعورك لو قرأت ورقة أسئلة ووجدت نفسك لا تعرف إجابة سؤال واحد من 3 مطلوب الإجابة عنهم ؟
بالطبع هم 3 أسئلة .. و لكن بمقام 10
أحاول أن أعصر الذاكرة الكريمة التى لم تسعفنى سوى بأغانى عمرو دياب و بعض أبيات الشعر التى أخذت أكتبها فوق ورقة الإسئلة إذ وجدتها مناسبة جدا للظروف التى أمر بها الآن ..
" أنا لا أذكر شيئا من حياتى الماضية ..
أنا لا أعلم شيئا عن حياتى الآتية ..
لى ذلت غير أنى لست أدرى ماهى ..
فمتى تدرك ذاتى كنه ذاتى .. لست أدرى .."
غرقت فى " الصمت الرهيب " مستمعا لشدو أتون برائعة حكيم الخالدة .. " نار نار نار "
طبعا يقصد الإمتحان ..
المشكلة فى أتون هذا هو أنه " ثورجى درجة أولى " .. يهلل .. و يصفر .. و يغنى .. ليجذب أنظار المراقبين و الطلبة إلينا .. و يتركوا زملاءنا فى الصفوف الأمامية " يجمعوا ثواب بالهبل..
" البرشام ولا شىء غير البرشام "
قلتها لنفسى و انا افكر .. كيف أتخلص من هذا المأزق ..؟
المشكلة أنى لم احصن نفسى و لم أعد العدة لهذا اليوم المشئوم .. بحثت عن برشام مع أى مع زملائى ... و فى النهاية وجدت أتون " الخبيث " مدككا بالبرشام ..هل عرفتم الآن لماذا كان يضحك ؟ إستلفت منه برشامة لعلها تساهم فى إزالة صداع الإمتحان ..
أخذت أنقل .. و أنقل .. و كلما إنتهيت من واحدة .. يبعث لى بأخرى .. و كأنه يحضنى على الإنحراف .. من أخبره أنى طالب فاشل ؟
آلمتنى يداى من كثرة الكتابة و فى النهاية .. إنتهيت من وضع الإجابات " النموذجية " ثم نسقت ورقتى مرة أخرى .. و طويتها .. و سلمتها للمراقبة الحنونة ..
و ياله من شعور بالمجد و السؤدد و انت تخرج من لجنة الإمتحان كذكر طاووس لم تعرف مؤخرته الروماتيزم ..
يالها من نشوة .. و انت تكسر كل القوانين و تتحدى كل الأعراف لتنجح رغم أنف الحاقدين ..
إنصرفت بسرعة و انا لا أصدق روحى و ألهج بالدعاء و الشكر لله ... مرددا " كملها بالستر يارب " ..

الجمعة، مايو ٢٥، ٢٠٠٧

سؤال

سؤال واحد بس .. واحد بس و الله مافيش غيره ..محيرنى و مخلينى مش عارف أعمل إيه ..؟
هو انتى راجعالى ليه ..؟ راجعة تانى بعد أربع شهور و أكتر تسألى عليا و تقولى عايزة أتكلم معاك ليه ..؟
راجعة تانى ليه بعد ما اتعودتى تبعدى و تعيشى من غيرى ..
و انا كمان اتعودت على بعدك و غيابك .. تقريبا نسيتك و أصبح عادى بالنسبالى أنزل الجامعة من غير ما أشوفك .. ما بقيتشى أفكر فيكى أبدا أبدا زى الأول ..
و كنت كمان نسيت - أو تناسيت - الذكريات الحلوة القديمة ..
عايزانى أرجع تانى أفكر و أقول ياترى أحوالها إيه ..؟ و عاملة إيه ..؟
هاتخلينى أرجع تانى أرن كل يوم على موبايلك مرة الصبح و مرة بليل و أستنى رنتك و لو مش رنيتى أقول مارنتشى ليه ..؟
راجعة تانى تقولى عايزاك ليه ..؟ إنتى مش خلاص حياتك إترسمت و إتشكلت كليا بعيد عنى .. مش خلاص عرفتى مصيرك و مستقبلك ها يبقى فين و مع مين ..؟ مش عرفتى حياتك ها يبقى شكلها إيه ..؟
راجعة تانى تسألى عليا و تقولى عايزاك ليه ..؟
حيرتينى أوى و خليتينى أرجع أفكر .. و لما ضبطت نفسى متلبس بالتفكير .. لومت نفسى أوى .. و لومتك إنتى كمان
انتى السبب .. كان يجرى إيه إنك - مهما كانت ظروفك و مشاكلك - تفضلى بعيد و تدورى على أى حد تانى غيرى يحل مشاكلك و تفضفضى معاه بكل اللى جواكى و كل اللى مزعلك ..
كان ها يجرى إيه يعنى لو فضلتى بعيد زى ما انتى ... و فضلت أنا فى حالى زى ما انا ..
ليه ترجعى تانى تحيرينى و ترجعينى أفكر و أنشغل .. انا ماكنتش عايز كده .. انا كنت فرحان أوى إنى نسيتك خلاص .. و كنت عارف إنى سايبك على الذكرى الحلوة و السيرة الطيبة .. ليه ترجعى تانى بس أنا مش كنت عايزك ترجعى تانى و الله
الله يجازيكى