الثلاثاء، سبتمبر ٢٣، ٢٠٠٨

بوست و السلام

كنت غايب فترة طويلة أوى .. ليها أسبابها ... ممكن تتلخص فى الزهق و الملل اللى غطى على كل الحاجات الحلوة .. لدرجة إنى خلصت و أخدت شهادتى "ليسانس آداب فرنساوى " و ما حسيتشى بأى فرحة ... الحياة بقى طعمها وحش أوى .. و انت شايف كل اللى حواليك زمايلك أو مش زمايلك اللى سافر و اللى ارتبط و الى اشتغل و اللى عزل و اللى اتغير أسلوبه معاك .. كل الناس مابقيتشى زى الأول .. مش عارف دا وجهة نظر فردية ولا الناس كلهم شايفين كده .. المهم إنى فى وسط دا كله ماكانشى " عندى دماغ " علشان أكتب فى بلوجى أو اتابع بلوجات الناس التانيين و انا كمان كانت فى بالى فكرة إن غيابى دا ولا حاجة عادى يعنى زيى زى أى حد عامل بلوج و بيدون فى سايبر باتنين جنيه و قارفنا " زى ما بيقول الأستاذ صاحب مدونة أنا جعان .. كمان أنا غيبت فترة قبل كده و ماكانشى فى رد فعل يعنى يتحس زى باقى المدونين المشاهير و طبعا مافيش مجال لذكر حد منهم لأن اللى بيتابع عارف مين كبار المدونين و أشهرهم مين ... مش هى دى قضيتنا ولا هو دا موضوعنا .. الفكرة كلها إنى إتفاجئت من كام يوم بالتعليق دا بعد فترة طوييييلة أوى نسيت يعنى إهي تعليق على بلوجى .. قلت يعنى حبيبة إيه اللى فكرها بيا ..؟ التعليق أهو
عايز أقولكم إنى فرحت أوىىى بالتعليق دا حتى لو كان عدد كلمات يتعد على صوابع الإيدين لكن معناه كبير أوى بالنسبالى على الأقل ..
طب لما انت زهقان كده إيه اللى رجعك تانى ياعم الحاج ..
أولا أنا جاى أسلم على حبيبة بجد لأنها فعلا وحشتنى أوى ووحشتنى مدونتها و عايز أقولها احنا خلاص اتشهرنا و التعليقات بقت بتعدى المية ..-أنا أعرف حبيبة من زمااان من أيام أول بوست و أول تعليق كمان ... " الأستايل الأخضر .. فاكراه " ... مش تعليقى أنا يعنى هو اللى ها يزود التعليقات .. خدى بالك أنا بتابع عندك دايما حتى التاج اللى مررتيهولى أنا مجاوب عليه قبل كده هنا ...
انا عايز أشكرك جداااا يا حبيبة على السؤال و إنك لسه فاكرانى و مجرد إنك دخلتى عندى علشان تشوفى مدونتى شكلها إيه دى حاجة جميلة جدااااا منك .... عازي أقولك إن فترة الغياب دى مش هاتطول بإذن الله و إنى راجع تانى .. لكن انا دلوقتى ورايا إجراءات جيش و غير الشغل اللى التزمت فيه أكتر من الأول طبعا لأنى مابقاش فى حاجة تشغلنى .. و كمان انا نفسيا مش مرتاح للأسباب الكتيرة اللى قلتاه فوق و حاجات تانية كتيرة كمان .. المهم إنى راجع .. و بتابع ...
تحياتى ليكى .. و لكل اللى يسألوا عليا ..
و إلى اللقـــــاء

الثلاثاء، يوليو ٠٨، ٢٠٠٨

كلمتين

هو طويل .. و انا قصير ..
هو سمين .. و انا نحيف ..
هو فاتح اللون .. و أنا غامقه..

هو مغرور .. و انا متواضع..

هو واقعى جدا ..و انا رومانسى جدااا

هو يحب جميع أصناف الطاعم التى أكرهها ..و أعشق أنا جميع الأصناف التى لا تعجبه

هو ميسور الحال غالبا .. و انا متعسر غالبا

هو عصبى .. و انا هادىء .. إلا فيما ندر

هو قوى الشخصية جدااا و أنا ضعيفها ..إلا فيما ندر

طباعه و طباعى على النقيض دوما ..

و رغم كل هذا .. فنحن صديقين ..بل و أصدق الأصدقاء ..

هو الأقرب لقلبى و انا كذلك ..

اسرارى معه و أسراره معى ..

هل يمكنكم إستيعاب هذا ..؟

يمكنكم أن تسموه "إنجذاب الأضداد " .. و كفى

السبت، يوليو ٠٥، ٢٠٠٨

الغريب

يمضى الغريب على الطريق ..
لا يعرف كيف يسلك و لا أين يتجه ..
يتلفت حوله يمينا و يسارا ..
لا يبصر إلا غرباء ..
أتوا إلى الدنيا تماما كمثله ..
عابرى سبيل ..
أو قاطعى طريق ..
المهم أنه قاسم مشترك واحد ذلك الذى يجمعهم ..
الود غائب ..
و الألفة مفقودة ..
***
يمضى الغريب على الطريق ..
تدنيه خطواته من أولئك الغرباء ..
و رويدا رويدا ..
يصبح طريقهم طريق واحد ..
ووجهتهم وجهة واحدة ..
يتجاذبون أطراف الحديث ..
يتسامرون ..
يتضاحكون ..
و تمتد أواصر الألفة بينهم لتشمل الجميع ..
فالجميع يجرب الألفة ..
و يعرف طعم الود ..
***
يمضى الغريب على الطريق ..
و إذا بطريقه -رغما عنه - ينحرف فى إتجاه بعيد ..
بعيد جدا ..
ينظر فيجد نفسه قد صار وحيدا مرة أخرى ..
فيصرخ ..
أين أصدقائى ..؟
أين أحبابى ..
و لكن لا سميع ..
ولا مجيب ..
إنها سنة الحياة ..
الكل غرباء ..
والكل عابرى سبيل ..
و ما الألفة و الود إلا متعة وقتية ..
مهما طالت ... فإنها أبدا لن تدوم ..

الجمعة، يونيو ٢٠، ٢٠٠٨

أيـــا قلـب

أيا قلب طر فى ثنايا السحاب ..
و حلق بعيدا بجو السماء ..
و لا ترجعن لأرض الهموم ..
ولا تسمعن لذاك النداء ..
أيا قلب فارق دروب الحيارى ..
إلى كم تقاسى صنوف العناء ..؟
و ما الحزن يا قلب إلا رداء ..
فحتام تبقى بذاك الرداء .؟
تباعد و دع عاشقا لا يبالى ..
ولا ترتجيه .. فبئس الرجاء
عشقناه عمرا إلى أن علمنا ..
بأن الهوى يذهب الكبرياء

أيا قلب ِطر فى ثنايا السحاب ..
و خذنى بعيدا أحلّق معك ..
إلى كم ستبقى أسير العذاب ..
تناجى حبيبا فلا يسمعك ..
و قد كنت يا قلب تبغى خليلا ..
فلما أتاك مضى يخدعك ..
فكنت كمن ذاق جوع الصحارى ..
تناولت عجلا .. فما أشبعك ..
أيا عاشقا فى رحاب الليالى ..
تباعدت عنه .. فما أرجعك ؟
ألا انصت لنصحى و فارق هواه ..
وودع عذابات من ودعك ..
أيا قلب فانشد بلادا بعيدة ..
تكفكف على أرضها أدمعك ..
ولا ترتجى منه عمرا سعيدا ..
ولا تحسبن الهوى ينفعك ..

تعبت و كلت جناحاك فاهبط ..
و عد فى أمان إلى مخدعك ..

الأربعاء، يونيو ١٨، ٢٠٠٨

كباريه ... إبداع .. و لكن


على الرغم من تأففى من كم اللحوم البيضاء الطرية التى طالعتنى على شاشة العرض ..


و على الرغم من اعتراضى على بعض الأحداث التى لا تبدو منطقية على الإطلاق ..


و على الرغم من إيمانى الكبير بأنه كان يمكن لهذا العمل أن يظهر بصورة أفضل ..


رغم كل هذا ..


إلا أنى فى النهاية لا أستطيع أبدا أن أخفى إعجابى بل و انبهارى بأسلوب السرد المتوازى الذى شاهدته فى فيلم (كباريه) للسيناريست الذى "كنت" أزدريه أحمد عبد الله .. و للمخرج الذى "كنت" لا أعيره اهتماما .. سامح عبد العزيز ..


الفكرة فى مجملها تحوى الكثير من الخصوبة .. الواقعية المفرطة التى إنحرفت - بفعل فاعل- الى مسار يحمل بعض الفانتازيا


بالتأكيد لا يمكننى سرد الحكاية كلها .. فهى بالفعل متشاكبة جدا جدا .. لكن يكفيكم علما إنها من أكثر الحكايات التى رأيتها فى حياتى جاذبية ..


رغم كل هذه الإنتقادات -التى أبدو معها متناقضا جدا - أجد نفسى أقولها و بكل صراحة .. فيلم كباريه بالفعل يستحق المشاهدة .. و عن جدارة


و اليكم ملاحظاتى .. على كل ما رأته عيناى


*الفنان خالد الصاوى ... ياربى . ما كل هذا الإبداع .. ما كل هذا التقمص .. جعلنى أصدقه جداااا ..


أجمل مشاهد الفيلم هى كل مشاهده .. بداية من أول مشهد و حتى آخر مشهد ..عندما تطاول على مدير القناة الفضائية حين وصف كليبه بأنه "دون المستوى " ..


حين دخل يغنى لأم حبيش "هالة فاخر" "حتى فساتينى الذى أهملتها " فيصحح له اللبيس الخاص به " التى أهملتها " .. .. لا يمكنكم أن تتخيلوا كم ضحكت وقتها ..


و حين يحاول إبراز جمال صوته الوهمى و هو يغنى لأم حبيش " مابلاش نتعود كده على بعض " ..


حين يقابل زميله فى السجن أمام منزل أم حبيش ..


حين يقابل معجبيه المزيفين ..


حين ينقطع النور عليه و هو يغنى ..


إبداع ما بعده إبداع بالفعل ..


جومانا مراد مثلت الفيلم من مبدا " المخرج عايز كده " .. بالفعل نفذت كل ما طلب منها بمنتهى الأمانة .. هذا ما يبدو لى .. لا يحمل الفيلم أى حسنة لها سوى الآتى ....


إتقانها للحركات اللولبية التى تثير الغرائز و توقظ الشهوات ..


إتقانها للهجة المصرية ...


المشهد الأخير حين تصيح "عايزة حاجة أستر بيها نفسى " .. و هو ليس من الحسنات لأنها أدته ببراعة .. و لكنه "كمشهد " يحمل الكثير من الإبداع .. و لكم أن تشاهدوه و تحكموا ..


دنيا سمير غانم .. دمها خفيف جدااااا .. و أتقنت الدور جدا جدا .. و كم أبدع المخرج فى الرمزية .. حين سقط الشال من فوق كتفيها عند عودتها إلى الكباريه ... حينها يدوس أحدهم على الشال بحذائه .. دليل على دخولها لهذا العالم .. و بداية قصة ساقطة جديدة ..


لا اعرف لماذا لم تقنعنى شخصية صلاح عبد الله .. ربما لمبالغته المفرطة فى كراهية أخيه خميس "ماجد الكدوانى " .. أو ربما لأنه دور لا يحمل أى جديد فى أدوار صلاح عبد الله .. حتى و إن كان قد أداه بمنتهى الإتقان "الذى أشهد له به منذ زمن ".. و لكنى أشعر أنى رأيته من قبل يقوم بدور مشابه لهذا ..


محمد الصاوى ... أشعر أنه كان يمكن تسليط الضوء على شخصيته أكثر من هذا .. خصوصا أنه كان أقربهم لفؤاد حامد "صلاح عبد الله " مالك الكباريه ..


و لكن .. للحق .. أضحكنى كثيرا .. خصوصا و هو يقدم فقرات الفنانين و الفنانات و الراقصات ..


أحمد بدير أدى دوره بغير روح .. أقول هذا و أصر عليه لأنى لم أر أى إنفعال من أحمد بدير .. مجرد إلقاء يصاحبه مجموعة من تعبيرات الوجه المناسبة للجو .. و كفى ..


فتحى عبد الوهاب .. أشكرك على ما قدمت .. أسعدنى أن أراك بتلك الصورة الرائعة .. من أجمل المشاهد فى الفيلم و هو يتجرع البيرة مجبرا .. و يبكى عند دخولها حلقه .. أحمد يا عبد الله .. أبدعت فى هذا المشهد .


صحيح . نسيت أن أقول أن آداء فتحى عبد الوهاب لم يعيبه إلا المبالغة فى بعض الاحيان ... و لكنى سوف أعمل "عبده " .. و أفوَت ..


محمد لطفى .. جميييل جميييل جميييل .. و نبرة صوته ليست مستفزة كما قد يتخيل البعض .. ولكنى أتعجب .. كيف أتقنها ..


لماذا تبدو علامات السن على وجه محمد لطفى بهذا الشكل ..؟ أم أنها حركات مكياج ..؟


ماجد الكدوانى ... صدقنى .. اكتشفت نفسك فى هذا الفيلم .. دور الأعرج السكير فى منتهى الجمال .. كادت دموعى تفلت منى و هى يستعطف أخوه و يقول له "و الله العظيم ما هاعمل كده تانى " .. هو دا التمثيل ... ماجد .. آداؤك فى الفيلم كله كوم .. و هذا المشهد كوم .. بل إن هذه الجمله كوم تانى خالص .. تحياتى ليك ..


علاء مرسى .. ليس له لون أو طعم أو رائحة .. تماما مثل الكرة المصرية .. هل يكفيكم هذا بشأنه .. أم أنكم تحتاجون المزيد .؟


مى كساب .. لا زالت روح تامر و شوقيه تسيطر عليها .. نفس الإيماءات و التشويحات .. نفس طريقة الإلقاء .. الفارق فى الحوار .. فقط لا غير .


هالة فاخر .. صدقونى .. لم أهضمها أبدا ...و كفى


إدوارد .. دوره سطحى جدااااا .. و يحمل الكثير من الإنفعالات المفتعلة .. بالذات فى أول مشهد له ..


و لكن لمذا يبدو وزن إدوراد زائدا بهذا الشكل ..؟ أم أن المخرج عايز كده ..؟


محمد شرف .. و سليمان عيد .. ما دورهما ..؟ واحد منحوس .. و التانى عمال يبلبع مخدرات و حبيبات زرقاء و خضراء و صفراء ليلة دخلته .... هذا ما فهمته عن دور الاتنين.. يمكننى أن أقول أن احمد عبد الله جاء بهما لإستكمال زخم الممثلين الذين غط بهم الفيلم .. و العدد فى الليمون..


التصوير لجلال الزكى فى منتهى الإبداع .. زواياه تعكس كل تفصيلة فى المكان .. و تضعك بكل كيانك داخل الكباريه .. و لا ننسى هنا بالتأكيد الديكور الذى لا أعرف إسم صانعه .. بالفعل ديكور يحمل الكثير من الإبداع .. كباريه كباريه يعنى ..


ثم نأتى للداهية تامر كروان ... الله الله الله .. أولا موسيقى بداية الفيلم هيأتنى بكل جوارحى لكل دقيقة فى الفيلم .. هيأتنى أستقبل كل اللى ها يتقال ... و جوا الفيلم بقى جو تانى خااالص .. منتهى منتهى الإبداع ..من أيام شقة مصر الجديدة و انا باقول الراجل دا مالوش حل بجد ..


ثم تأتى النهاية .. من أجمل النهايات التى رأيتها ..


يمكنها أن نقسمها إلى نهايتين ..


نهاية فردية و نهاية جماعية ..


فى البداية .. نهاية كل واحد .. الحتمية .. التى تقتضيها المنطق .. و هى نهايات تحمل فى مجملها رسالة أراد الكاتب أن يوصلها لنا ألا و هى أن كل هذا لا يستمر .. كل هذا الانحطاط و الانحلال و الفساد نهايته هى الضياع .. ثم تأتى النهاية الثانية لتؤكد ما أراد أحمد عبد الله أن يقوله .. و هى انفجار الكباريه بكل ما فيه و من فيه .. و كتأكيد جديد على فكر المؤلف .. ينجو من الإنفجار علام " أحمد بدير " لأنه هو التقى النقى الذى يصلى و لا يترك فرضا .. و يعلن توبته قبل الإنفجار بدقائق على يد فتحى عبد الوهاب ..


ملاحظات ...


*ماهى الحرب التى فقد فيها محمد لطفى صوته ..؟ ام هى حرب افتراضية ابتكرها خيال المؤلف ..؟


*الفتيات العاريات اللاتى زخرت بهم مشاهد الفيلم فى كل جنبات الكباريه .. عندى شبه يقين أنهم فتيات ليل منحرفات بالفعل .. بنات ليل بحق و حقيقى يعنى ... لا أعتقد أن كل هذا الكم كم الميوعة و السفالة و الإنحطاط هو شغل مخرج .. إطلاقا ..


* كيف يخرج محمد شرف من المستشفى بعد أن بترت ساقه .. و فى نفس اليوم ..؟ او فى صبيحة اليوم التالى ..؟ كيف يكون هذا ..؟


* كيف استطاعت دنيا سمير غانم الإفلات من المجرمين بهذه السهولة ..؟ حقيقة لسه أدرى ..


*كيف أخذ منى عامل الكافيتيريا الحرامى خمسة جنيهات لمجرد زجاجة حاجة ساقعة "كانز" و باكو بسكوت تايجر ..؟


أعرف أنى ثرثرت كثيرا .. بالفصحى و العامية .... سامحونى


عموما .. الفيلم جميل رغم كل ما قيل ... و سيقال ... و أتوقع له إيرادات عاليه ..


و كفى


الثلاثاء، يونيو ١٧، ٢٠٠٨

متردد


كل تفصيلة فى حياتى فيها ريحتك
فيها أيامنا القديمة ..
إوعى بس تكونى فاكرة إنى سامحتك
قلبى لسه فيه عزيمة
بس دايما يشتكيلى
من حنينى للى فات
من سنينى اللى اتملت شوق للحاجات
اللى فيها ريحة منك
عارفة إنك كل ما أمشى تظهريلى فى الزحام ..؟
و القى إسمك فى الشوارع ...
و القى صوتك فى الكلام ..
حتى صورتك بتقابلنى فى اللى رايح و اللى جاى ..
فين ما أروح تملى المكان ..
كل واحدة فيها منك .
.بسمتك..
نظرة عنيكى ..
حتى زنك عالوادن ..
عارفة ناقص إيه كمان ..؟
رقتك ...
صوتك ..
طريقتك ..
عارفة مالأول أساسا ليه عشقتك ..؟
مش هاقوللك..
بس عايزك ترحمينى ..
من حنينى ..
انتى عارفة ؟
رغم كل اللى فى ضميرى منك انتى
نفسى أشوفك مرة صدفة

الأحد، يونيو ١٥، ٢٠٠٨

خيــــــــال ... أكرهه


خيـــــال صاغ أحلامى .
. و دوما كنت أنشده
فحينــــا كنت ألقاه ..
و أحيانا أطارده ..
خيــــال كنت امدحه ..
و أشعارى تمجده
خيــــال كان يأوينى ..
و تطعمنى موائده
خيــــال كان يأسرنى ..
يضللنى .. فأرشده ..
خيــــال كان يقتلنى ..
و يحزننى .. فأسعده..
خيــــال خلته نور ..
و فى الظلماء أقصده.
.خيــــال عشته عمرا ..
أقبل بالمنى يــــده
خيــــال كنت أنسجه..
و أرسم من دمى غده
خيــــال كنت أعشقه ..
و يكفر بى .. فأعبده
خيــــال صرت أكرهه ..
و ألعنه .. و أرفضه
خيــــال لن يضللنى ..
علمت الآن مقصده
خيــــال لن أصدقه ..
و يوما سوف أطرده
سأقتل ذا الخيال كما
يبيــــد العبد سيده