الاثنين، أبريل ٢٣، ٢٠٠٧

آسف



أختى العزيزة .. الغالية
و أكررها مرة أخرى ..
العزيزة .. الغالية
سامحينى
أقسم انى لم أكن أعلم انى سأجرحك بهذه القسوة
لم اكن اعلم ان لكلماتى كل هذا التأثير
حزنت كثيرا حينما علمت إلى أى مدى وصل حزنك و تألمك .. بعد أن إستمعت لصوتك المكلوم عبر الهاتف
اقسم انى لن أكرر هذا مرة اخرى مهما حدث
أعلم أنك ستقرئى هذا الإعتذار ..
سامحينى
اصفحى عنى .. فالصفح من شيم الأخيار
اعترف بخطئى و أقر به
لكنى بالفعل لم أقصده
و لم أسع إليه
و لتعملى إنك أنت الافضل بين الكثيرين و الكثيرات .. صدقينى
أدعو لك من كل عرق ينبض .. و مع كل نفس يتردد
سدد الله على طريق الإيمان خطاك .. و حفظك من كل سوء و رعاك
أخوك / أحمد حمزة

الجمعة، أبريل ٢٠، ٢٠٠٧

أصدقائى

أنا إسمى أحمد ..
و فى كلية الآداب ..
تعاطفك لوحده مش كفاية ...
إتبرع ... و لو بجنيه ...
-----------------------------------
أصدقائى فى الجامعة كثيرون ..
وددت إحصائهم ...
ووصف بعضهم ..
-----------------------------------
" عبد العظيم " عبقرينو الدفعة .. و الذى أتضاءل أمامه لأشعر و كأنى " ولا حــاجة "
معجب جدا بمسرحية " المتزوجون" و معه كل الحق ..
تبدر عنه غالبا بعض التفاهات التى كانت تجعلنى اضيق بصحبته فى الماضى ..
و لكنى الآن تعودت على سخافاته و تفاهاته بعدما تأكدت و أيقنت و أدركت ... أنه بالفعل .. الصديق الصدوق
معجب جدا بأنور السادات ... و هوايتة الدائمة هى " إبتكار أشياء غريبة جدا .. جدا "
-----------------------------------
" عبده تساهيل " .. و هذا الإسم لم يأت من فراغ .. فلو خاطبته فى مرة ستعرف لماذا ..
بين الكلمة و أختها لابد و أن يشنف أذنيك بجملة " الله يسهللك "
أستاذ فى حضور المحاضرات .. و أستاذ أيضا فى النوم أثناء المحاضرة ..
بالمناسبة .. إسمه عبد الله رشاد ...
------------------------------------
" على أوصة " بضم الالف و تشديد الصاد ..
شعره بيتخانق مع بعضه بعد ما ضربه فى الخلاط و حطلو كريم اسمنتيكو ..
و " على " هذا غريب جدا .. الناس إما ان تتكلم بلسانها أو بيديها - حسب التربية - و لكن " على " هو الوحيد و الفريد من نوع الذى يتكلم بشعره ... فقط جرب التعامل معه .. و ستعرف أنى على حق ..
-----------------
" إسلام سبللو " .. بتشديد اللام .. ستايل جذاب جدا جدا يعجب الفتيات و يشد أجعصها " موزة " ... أحيانا يجذبنى أنا شخصيا ... إحم
أستاذ فى فن الغش عن بعد .. و عن قرب أيضا ... أما بالنسبة لموضوع البرشام فحدث ولا حرج ... برشام " سبللو " يتميز بالموضوعية .. و الشمول .. و الوضوح .. و الامان أيضا ..
فهو أصغر من مشط الكبريت .. بل أصغر من عود الكبريت نفسه ..
علاقاته النسائية دائما ما تنقذه فى أوقات الزنقة بشكل عام ..
باعه طويل جدا فى أمور السحلبة .. و السلبطة و الذى منه ...
بإختصار .. مصلحجى درجة أولى
------------------
"ناصر " .. لا أعرف إسمه كاملا .. لا أعرف عنه سوى البشاشة .. الشهامة .. الرجولة .. و أيضا المعاملة المتميزة جداااا ... فهو يشعرك دائما- أيا من كنت - بأنك أنت شغله الشاغل .. و أنه لا يهتم سوى بأمورك وحدك .. شعور جميل جدا .. أليس كذلك ؟
---------------------
إدخرته للنهاية حتى أسهب فى وصفه ... فهو أخف دم رأيته فى حياتى .. و صاحب أجمل تعليق على كل شىء ..
أجد فى جواره كل المرح .. و أسعد دائما بكل كلمة ينطقها - حتى لو كانت كلمات جادة - فأنا أتخيل فيه ممثلا كوميديا كبيرا جدا ..
هذا بالطبع ليس ذما له ... و الله انى احبه و احترمه جدا ... فهو شخصية جديرة بالاحترام بالفعل ... و لكن .. إذا إستدعى الامر الضحك .. فلا يوجد منافس له فى هذا المضمار ..
إنه " أحمد مجدى " صديقى و اخى من أيام الاعدادية .. و معجم متنقل للألفاظ المثيرة للضحك فى شتى المواقف ...
مجتهد جدا فى المذاكرة .. و لكن المشكلة أنه لا يكتب أى هجاء صحيح لأى كلمة يحفظها ... نحن ندرس فى قسم اللغة الفرنسية .. لابد أنكم تدركون هذا
طويل .. أسمر .. نحيل .. طيب جدا ... و بخيل جدا ... و هذا أكثر ما يضحكنى ... و لكن الشهادة لله فهو شهم و كريم جدا فى حالات " الميغة " و " البغددة "

الأربعاء، أبريل ١٨، ٢٠٠٧

تيتانيك شرقى

عايز تسمع موسيقى تيتانيك بتوزيع شرقى جميييل ...؟ إتفضل


جوا السيرفيس

بليل ..
فى الضلمة ..
جوا السيرفيس ..
وسط الخضرة ..
راجع من قرية بنى عامر ..
وطريق مرسوم بقلم كوبية ..
أغنية فيروز شغالة ..
قاعد فى الكرسى الآخرانى ..
باتمنى السكة ما تخلصشى ..
باتمنى أشوفك دلوقتى ..
أصل إنتى بجد وحشتينى ..
عديت على بيتك بالصدفة ..
شعلقت عينيا فى بلكونتك ..
و لقيت الأنوار مطفية ..
فيروز بتغنى و بتقولى ..
آخر أيام الصيفية ..
فكرت كتير و انا باتذكر ..
آخر أيام حبك ليا ..
إزاى بعدتنا ظروف قاسية ..
و ازاى فكرتك يوم ناسية ..
و فى نفس اللحظة كسفتينى ..
و لقيت محمولى عليه إسمك ..
حاجة غريبة ..
بنفكر سوا نفس الفكرة ..
فى نفس اللحظة ..
نفسى كلام قلبى دا يوصللك ..
نفسى ارجع ادردش وياكى ..
نفسى افضل كده مشغول بيكى ..
نفسى السكة دى ما تخلصشى ..
بس أهى خلصت ..
و نزلت نسيتك .. معلشى ..
مانا راجع بيتى خلاص .. هامشى ..
راجع للواقع ..
واقع بيقوللى ما تحلمشى ..
بيقوللى ظروفك مش سامحة ..
انا زعلان جدا من نفسى ..
علشان كان نفسى تكونى ليا ..
و انتى اللى أكيد مش ممكن يوم هاتكونى ليا ..
بس أعمل إيه ..
اهى دى الدنيا ..
قرت أنساكى بغير رجعة ..
سامعة ..؟
مش عايز أشوف منك دمعة ..
ولا أقوللك ..؟
هافتكرك بس فى بعض ساعات ..
جوا السيرفيس ..
وسط الخضرة ..

الثلاثاء، أبريل ١٧، ٢٠٠٧

كله أونطة ..

كله أونطة ..
كل كلامك ليا أونطة ..
حتى الذكرى الحلوة أونطة ..
حتى الحلم اللى اتمنيته فى يوم يتحقق..
بردو أونطة ..
زى امبارح من سنتين ..
كنت انا و انتى وواحدة زميلتك ..
طالعين من بعد محاضراتنا ..
كان يوم أربع ..
الساعة خمسة ..
شفتى ازاى انا فاكر لسه .. ؟؟
قلنا ها نخرج و ها نتفسح ..
قلتى موافقة .. قالت لأ ..
قالت لسه هاسافر ههيا ..
مشيت .. بعدت .. ميلت عليكى ..
قلت ها تيجى معايا لوحدك ..
ولا انتى كمان ناوية تسافرى ..؟؟
قمنا خرجنا ..
روحنا قعدنا فى وسط جنينه ..
جبنا جيلاتى حليب و فراولة ..
و اتكلمنا ..
اتكلمنا كلام متخلف ..
أمى بتعمل كيكة لذيذة ..
عمك كان عيان امبارح ..
خالى بيشرب شاى عالريق ..
أختك خايفة من الثانوية ..
كله كلام مالهوش ولا معنى ..
و انا مستنى ..
إنك حتى تقولى بحبك ..
و ما قلتيش ..
بس ماكانشى هاممنى تقولى ..
إتخيلتك لما خرجتى معايا لوحدك ..
و كأنك قلتيلى بحبك ..
إتخيلتك و انتى بتاكلى معايا جيلاتى ..
و كأنك قلتيلى بحبك ..
اتخيلتك و انتى بتحكى قصص حمضانة ..
و كأنك قلتيلى بحبك ..
يومها لأول مرة فى عمرى ..
حسيت إنى بحبك جدا ..
هاتقولى مغفل ..؟
مانا عارف ..
إمبارح بس إتأكدلى ..
إنى مغفل و كمان ساذج ..
لما عرفت إن انتى خرجتى كتير مع غيرى .
روحتى قعدتى فى وسط جنينة ..
مع كام غيرى ..؟
كلتى جيلاتى حليب و فراولة ..
مع كام غيرى ..؟
إتكلمتى كلام متخلف ..
مع كام غيرى ..؟
انا بس اللى طلعت حمار ..
و اتخيلتك بتحبينى ..
أو يمكن ماطلعشى لوحدى ..
الله أعلم ..
نفسى أشوفك .. هاكلك علقة ..
هاديكى حتة بوكس فى وشك ..
أو يمكن أغزك بالمطواة ..
أصل أنا متغاظ منك غيظة ..
ليه سبتينى أحبك و أغلط أكبر غلطة .
ليه سبتينى أقع فى الورطة ..
ليه سبتينى لحد اليوم دا ..
آجى و أقوللك ... كله أونطة

الخميس، أبريل ١٢، ٢٠٠٧

هيااااااافة




مش عارف يعنى هم بيقولوا على أفلام كتيرة جديدة أفلام تافهة و هايفة و مالهاش قصة أو احداثها متلفقة .. هو ممكن يكون " بعضها " كده فعلا .. إنما و الله فى أفلام قديمة كتيرة أسخف و أتفه من أفلام دلوقتى بمراحل ..

أفلام مالهاش أى هدف غير الضحك العبيط .. و ياريتها بتضحك .. و المصيبة أشوفها أقول هى الناس دى كانت بتضحك عليها ليه يعنى ..؟

لسه أول امبارح شايف فيلم قديم لإسماعيل يس .. مش عارف إسمه إيه ولا اخراج مين ..؟ مش عارف عنه أى حاجة .. اتفرجت عليه بالصدفة .. و استفزنى أوى لدرجة خلتنى أكتب عنه لأنى ما استحملتش فعلا

أحداث الفيلم يا سادة يا كرام هى إن حسن " إسماعيل يس " بيحب ماريكا اليونانية- ماعرفشى إسم الممثلة - بنت الخواجة العجوز البخيل صاحب صالون الحلاقة ..

بيحبها حسن و عايز يتجوزها و أبوها الخواجة - اللى هو استيفان روستى - رافض يجوزهاله .. ليه .. ما اعرفشى .. المهم انه رافض يجوزهاله و عايز يجوزها إين عمها الى جاى من اليونان طازة علشان عنده فلوس كتير .. تتطور الأحداث و البنت ماريكا تهرب مع حسن فى بلدهم الريفية و تدخل على أبوه و أمه الفلاحين تلاقيهم بيرقصوا الهولاهوب - بالطوق يعنى - مش عارف ليه بصراحة .. المهم أبو ماريكا الخواجة يعرف إنها هربت مع حسن و يسافر وراهم على البلد و يلاقيهم .. طبعا دلوقتى هو قادر يرجع و معاه بنته .. طب الحل فين ..؟ الحل فين ..؟

يظهر فى المشهد كده مرة واحدة - خير اللهم اجعله خير - الحاج رياض القصبجى بدعوى إنه كان شغال عند الخواجة فى صالون الحلاقة بتاعه من خمستاشر سنة و لما عور واحد و هو بيحلقله و اتسبب فى وفاته اتحكم عليه بخمستاشر سنة سجن و ساعتها لما دخل السجن ساب بنته بهية عند الخواجة يربيها و هو جاى دلوثتى بقى بالصلاة عالنبى علاشن ياخد بنته اللى كان سايبها عند الخواجة .. طب عرف مكانهم منين ..؟ و إيه الى جابه دلوقتى ..؟ الله أعلم .. او خلينا نقول .. المخرج عايز كده ... المهم بقى إن بهية دى هى ماريكا ..

ساعتها يفرح أوى حسن و يطلب إيدها من أبوها الحقيقى و أبوها يوافق - كده بكل بساطة - و يتجوزوا فى فرح العوالم فيه أكتر من المعازيم على نغمات اغنية بتقول

دقى يا مزيكا ... لحسن و ماريكا .. كرد و بياتى .. نهاوند و سيكا ..

لأ و اللى يفقع مرارتك كمان إن الخواجة اللى كان لسه من عشر دقايق بس بيتاخنق مع دبان وشه و مش طايق حسن .. يرقص فى فرحهم و ينقط و ينبسط أوى إنهم ها يتجوزوا .. طب ماعملشى كده من الأول ليه ..؟ و أساسا كان عايز يجوز ماريكا لإبن أخوه الغنى ليه و هى فى الأصل مش بنته ..؟ الله اعلم ..

بس الخلاصة .. إن الهيافة هى ميراث قديييييييييم أوىىىى فى السينما المصرية .. فى شتى عصورها .. و من جميع الممثلين .. و الأفلام الجميلة الهادية الهادفة ما هى إلا ومضات خاطفة .. بس

الأربعاء، أبريل ١١، ٢٠٠٧

أول شعر كتبته

مش عارف الايام دى الشعر مش مطاوعنى خالص .. مش قادر أكتب بيتين على بعض .. أو يعنى الافكار مش متيسرة .. لذلك .. قررت اكتبلكم هنا أول أربع ابيات شعر كتبتهم فى حياتى
كنت كاتبهم و انا فى تانية إعدادى ..
و أهو منه شعر .. و منه ذكريات .. و تدوين لحاجة اخاف تضيع منى فى يوم من الأيام ..
كنت كاتب الكام بيت دول و انا باذاكر ليلة امتحان التيرم التانى بتاع تانية اعدادى
--------------
يا قدس يا قدس العرب
قذفوك يوما باللهب
فصرخت من هول الالم
و بعثت أنات الغضب
المسلمون تحركوا
سطروا الرسائل و الخطب
هبوا لحرب عدوهم
حملوا سيوفهم الخشب
لم تمض برهة أو اقل
إلا و هدهم التعب
------------------
خصلت كده ... أصلى ماعرفتش أكمل بعدها ..
مش مكتوبة فى ورقة من أيامها .. و مع ذلك لسه فاكرها
من عشر سنين بالضبط
يارب تعجبكم