باركولى ...
أولا الحدث اللى هاتكلم عنه هو إنى أخدت تأجيل من الجيش
و دا جه من بق سبع .. انا مواليد 14/9/1986 ... مواليد سنة 87 كلها أخدوا تأجيل .. و جه على سنة 86 بقى إتوصى بيها بجد .. قاللك شهر واحد كلهم لابسين .. و انتين كله .. و تلاتة .. و اربعة .. و خمسة .. و ستة .. و سبعة .. و تمانية ... كل دا و انا بانهار تدريجيا و باقول حد يسكت الراجد عديم الرحمة دا ... كل دا و انا فى حالة نفسية و عصبية مالهاش ملامح .. و بعدين قال شهر تسعة . من يوم 2 لحد يوم 7 ... و من يوم 17 لحد يوم 27 .. انا ساعتها كان ها يغمى عليا من الفرحة .. و الله حضنت و بوست ناس كتيييرة اوى ماعرفشى حتى إسمهم إيه .. مش عارف إيه وجه الفرحة فى اللى حصل دا ..
هو أنا ممكن أفرح لأنى أولا إختصرت سنة كاملة - أو تلاتة - كانت هاتضيع منى فى الهوا كده و انا محتاج لكل دقيقة فى عمرى من النهاردة .. يمكن كمان أفرح علشان الجيش طبعا تعب و شقا و مرمطة - إسأل مجرب - .. و انا سائل كتير أوىىىى .. و كمان ممكن علشان الحرية ... طبعا لو دخلت الجيش مش هاعرف أروح ولا آجى ولا أسافر ولا أخرج ولا أى شىء ...
يمكن كمان أفرح علشان الدنيا دلوقتى مفتوحة قدامى على مصراعيها .. أفتش على الرزق و أدور عليه فى كل شبر .. و أروح و آجى و أجرب و أتعلم .. و أكون نفسى بتعبى فى شغلى ... الى جاى أكيد أصعب .. لكن أنا من جوايا عارف إنى " أنا له " ... وبأمر الله بوجود القدرة ... يبقى كل شىء سهل وفى إيديا ... أنا شقيت كتير ... و تعبت كتير .. أكتر مما يتصور أى حد .. و شغلى فى الورشة بجد كسر نفسى و عودنى إنى أقدر أتعايش مع أى وضع .. و أقبل أى ظروف ... و أتكيف مع أى صعوبة ممكن تقابلنى فى أى مكان هاروحله ... بالتأكيد أنا مش هاقدر أكمل شغل فى الورشة .. لأنى لابد أدور على دخل أحسن من كده ... فرصة أحلى من دى .. هى أكيد ورشتى و مفتوحالى فى أى وقت ... لكن أنا نفسى فى حاجة أحسن .. و دا أكيد من حقى ...
عموما ... أنا قلتلكم تباركولى ... لكن الأهم من كده .. و بجد .. إنكم تدعولى ... لأن اللى جاى مش سهل أبدا ...
أبدا
الاثنين، نوفمبر ٢٤، ٢٠٠٨
الخميس، نوفمبر ٢٠، ٢٠٠٨
طفولتنا تنادينا
رفاقى فُض سامرنا .. و غابت شمس ماضينا ..
تبـــاعدنا .. تنائينـــا .. تناسينــــا ليـــالينـــا ..
قطعنا البيد أعواما .. زرعناها بأيدينا ..
فمن صحراء قاحلة .. أحلناها بساتينا ..
قطعناها و لم ندر .. بأن البعد يأتينا ..
على درب النوى سرنا .. شموس الهجر تهدينا ..
و كلُ فى مشاغله .. و كلُ ليس يعنينا ..
سراب صارت الذكرى .. و دمع فى مآقينا ..
طعام ليس يشبعنا .. و ماء ليس يروينا ..
رداء ليس يسترنا .. دواء ليس يشفينا ..
هموم العمر تشغلنا .. و كأس العجز تسقينا ..
ففى الإصباح تحزننا .. و فى الإمساء تشقينا ..
فما عادت حكايتنا .. و ما عادت أغانينا ..
تقادم عمرنا سهوا .. و ماتت روحنا فينا ..
و أحلام الصبا نضبت .. فصار الحلم يؤذينا ..
رفاق العمر .. يا عمرى .. طفولتنا تنادينا ..
التسميات:
شعر على ما تفرج
الأحد، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٨
كلام جوايا
ساعات باسرح فى ملك الله و اهيم بالساعة و الساعتين ..
و أروح لمكان .. مالوش عنوان ..
و اتوه ماعرف وصلت لفين ..
و اغيب و اضيع ..
و اجرب غربة المقاطيع ..
و أدور فى الشارع الفاضى يمين و شمال ...
و افكر تانى فى الرحلة ..
ألاقى ان اللى راح منى دا لعب عيال ..
و أشوف نفسى فى ألف مراية مكسورة ..
ألاقى خيال بيتمرجح . بميت صورة ..
ساعات طيب . و باستهبل .
ساعات شرير . باخون و اقتل ..
ساعات راجل ومخى كبير ..
ساعات عيل ..
أتارى الدنيا غاصبانى على السكة ..
و أنا - مع إنى شايل هم - باتحايل على الضحكة ..
بافكر فى اللى راح منى ألاقى العمر كان ساعة ..
ضياع العمر كان غلطة . و ليها ألف شماعة ..
فى ناس واحشانى صحبتهم . و ناس أحزانى صاحبتهم .
و ناس علشانى ضحوا كتير .. لكن فى الضلمة غشيتهم ..
و ناس خاينين .. و مش باينين .. لكن عارفين حقيقتهم ..
و ناس زى الغبار عدوا . ما يتعدوا .
و ناس باقيين ... فى قلبى و عقلى مهما تفوت عليا سنين ..
لكن رغم التعب هامشى ..
طريقى طويل ..
و مش ممكن هانختصره بكام كلمة ..
طريق - رغم النهار - عتمة ..
لكن هامشيه و إيه يمنعنى لو هامشيه بطول عمرى ..
و حتى لو فرغ صبرى ..
يهون الصبر لو صبرنى عالغالى .
حلمت كتير لكن حلمى أكيد متربى عالغالى ..
يا حلم بعيد . ياريت تعطف ..
و تدينى الفلوس أصرف .
و توهبنى الفرح من تانى و الأيام تقول اغرف ..
يا حلم بعيد . ياريت نظرة .
حلمت كتير .. و يوم و التانى جوايا الآمال فاترة .
ساعات باسرح فى ملك الله و يملانى أمل أخضر ..
و باحلم ييجى يوم ارتاح و ألاقى الحلم متفسر .
و أقول جايز ..
ألاقى بين خطوط العمر خط الفرح يوم بارز ..
ساعات باحلم ..
و اتوه و اسرح ..
و أفوق عالحاجة بتنادى . و بتقولى الفطار جاهز ..
التسميات:
شعر على ما تفرج
الأربعاء، أكتوبر ٢٩، ٢٠٠٨
حلم بكرة
كل يوم بيعدى بيغير كتير
فى اللى عدى .
. و اللى جاى
كل يوم تحديد مصير
كل يوم إحساس حقيقى جوا قلبك يستجد
و أما قلبك ييجى يحلم .. يلقى نفسه فى حارة سد
تلقى إنك -غصب عنك - للظروف الصعبة عبد
هى أيامنا كده
ناس بتيجى .. ناس تعدى
حلم غامق .. حلم وردى
يوم بيلمع .. يوم مصدى ..
يوم يجدد فيك أمل ...
يوم يزيد حلمك شلل ..
يوم يجرك للمهالك ..
يوم حنين .. هادى .. سالك
ذكريات بتروح و ترجع
شوق - بدون أسباب - بيوجع
ريحة حلوة فى اللى عدى ..
رغم إنه مش هايرجع ..
كل يوم بيمر فيه مليون حكاية ...
كل واحده - ليه ما تعرف - تنتهى نفس النهاية
و الحكاية مش كفاية ..
احنا و اللى معانا نحلم ... بس نفسى الحلم يكمل ..
نفسى أنام و أصحى ألاقى ...تانى يوم أجمل و أجمل
نفسى الف الدنيا و ارجع و فى إيديا الف شنطة ..
شنطة فيها بيت و أسرة..
شنطة فيها أمان لبكرة ..
شنطة بيها أنسى همى ..
و أحيى بيها أحلى ذكرى ..
شنطة فاضية ..
أرمى فيها حزن قاسى مش سايبنى من زمان ..
و فى بحور العمر أرمى الشنطة دى فى أبعد مكان ..
نفسى أقوم مالنوم ألاقى الف مفتاح بين إيديا ..
نفسى أنام و ارتاح شوية ..
نفسى أهرب من همومى ...
بس مش هاين عليا
التسميات:
شعر على ما تفرج
الأربعاء، أكتوبر ٠٨، ٢٠٠٨
إنتظرينى
إنتظرينى
يوما سوف أعود بعمر كى نحياه ..
يوما سوف أعود بحلم كنا دوما نتمناه ..
يوما سأعود بأسطورة ..
قصة أشواق لا تنسى .. و ملامح عشق محفورة ..
إنتظرى عشقا لا يرحل ..
و شعورا ينمو .. لا يذبل ..
إنتظرى قلبا مملوءا بالإحساس ..
قلبا لا يأخذه درب الصمت .. ولا يأسر ببريق الماس ..
***
يافارس عمرى و سنينى ..
فاض حنينى ...
ضلت فوق الدرب خطاى .. فمن يهدينى ..
.. عمرى يمضى
و انا اتجرع بالقهر عذاب جنونى ...
زاد الشوق .. ولم يبقى دمع بعيونى ..
***
صبرا يا عمرى .. سأعود ...
أزرع فى وادى الأحزان حقول ورود ..
تسقط أمطار الأشواق على الجلمود ..
و يولى الحزن بلا رجعة...
تزهق نيران الأخدود...
***
يا أعذب عطر فى الدنيا ...
قلبى بالحرمان تعطر ..
العجز الأحمق يقتلنى ..
لا أملك قلما أو دفتر ..
لا أملك مالا أو جاها ..
لا أحمل سيفا .. او خنجر ..
نهر العمر تغير طعمه ..
و بماء الأحزان تعكر ..
لكن رغم عذاب الرحلة ..
عشقى باق .. لا يتقهقر ..
شاب العمر و لكن مهلا ..
نهر حنانى لم يتبخر ..
كنت أحارب كل الدنيا كى أتصبر ..
و أجول بلادا و بلادا ..
أعبر أنهارا و بحارا ..
و أخادع حراس المخفر ..
***
إنتظرينى ...
مهما طال العمر سآتى ...
و أقص عليك حكاياتى ..
و عذاباتى ..
و سأهديك سنينا مرت ...
ضاعت فيها أمنياتى ..
التسميات:
شعر على ما تفرج
الجمعة، أكتوبر ٠٣، ٢٠٠٨
إيه يا خواننا التفاهة دى ..؟

إيه يا جدعان الشلل دا ..؟ حاجة مستفزة أوى بجد .. يعنى من كام يوم قاعد فى أمان الله بتفرج على التليفزيون بعد ماكنت هجرته بقالى مدة .. ألاقى إعلان ظريف لطيف يحرق الدم بصوت الطفلة المعجزة منة عرفة .. مسابقة فيلم آخر كلام .. إعرف عدد الأقلام الى ضربها حسن حسنى للواد التختوخة أبو دم تقيل اللى معاهم فى الفيلم .. و لو كسبت هاتمثل فى أفلام السبكى السنة الجاية ...
إيه يا جدعان دا ..؟ أنا خلاص هايغمى عليا من الغيظ .. للدرجة دى يعنى بيخترعوا فى حركات علشان يشجعوا الجمهور يدخل السينما ..؟ و إعلان زى دا أى واحد عنده عقل هايعرف منه إنه فيلم زبالة و ما يتشافشى أصلا و كل الفكرة ترويج مش اكتر ...
متهيألى دى أول مرة تتعمل دعاية لفيلم بالطريقة دى .. طريقة مستفزة و دمها تقيل أوى .. للدرجة دى بيدللوا على البضاعة ..؟
ثم مين دا اللى هايمثل فى أفلام السبكى اللى جاية لو فاز ..؟ فرضا اللى فاز أحول .. أوأقرع .. أو واحدة منقبة .. أو حتى محروقة ... يعنى حتى ماهانشى عليهم يحطوا ألفين جنيه ولا تلاتة جايزة .. دانتو جزارين و كسيبه يعنى و بتجيبوا القرش من بذر العنب ..
و تستمر مسيرة السبكى فى اختراع كل جديد فى السينما المصرية ...
الثلاثاء، سبتمبر ٢٣، ٢٠٠٨
بوست و السلام
كنت غايب فترة طويلة أوى .. ليها أسبابها ... ممكن تتلخص فى الزهق و الملل اللى غطى على كل الحاجات الحلوة .. لدرجة إنى خلصت و أخدت شهادتى "ليسانس آداب فرنساوى " و ما حسيتشى بأى فرحة ... الحياة بقى طعمها وحش أوى .. و انت شايف كل اللى حواليك زمايلك أو مش زمايلك اللى سافر و اللى ارتبط و الى اشتغل و اللى عزل و اللى اتغير أسلوبه معاك .. كل الناس مابقيتشى زى الأول .. مش عارف دا وجهة نظر فردية ولا الناس كلهم شايفين كده .. المهم إنى فى وسط دا كله ماكانشى " عندى دماغ " علشان أكتب فى بلوجى أو اتابع بلوجات الناس التانيين و انا كمان كانت فى بالى فكرة إن غيابى دا ولا حاجة عادى يعنى زيى زى أى حد عامل بلوج و بيدون فى سايبر باتنين جنيه و قارفنا " زى ما بيقول الأستاذ صاحب مدونة أنا جعان .. كمان أنا غيبت فترة قبل كده و ماكانشى فى رد فعل يعنى يتحس زى باقى المدونين المشاهير و طبعا مافيش مجال لذكر حد منهم لأن اللى بيتابع عارف مين كبار المدونين و أشهرهم مين ... مش هى دى قضيتنا ولا هو دا موضوعنا .. الفكرة كلها إنى إتفاجئت من كام يوم بالتعليق دا بعد فترة طوييييلة أوى نسيت يعنى إهي تعليق على بلوجى .. قلت يعنى حبيبة إيه اللى فكرها بيا ..؟ التعليق أهو
عايز أقولكم إنى فرحت أوىىى بالتعليق دا حتى لو كان عدد كلمات يتعد على صوابع الإيدين لكن معناه كبير أوى بالنسبالى على الأقل ..طب لما انت زهقان كده إيه اللى رجعك تانى ياعم الحاج ..
أولا أنا جاى أسلم على حبيبة بجد لأنها فعلا وحشتنى أوى ووحشتنى مدونتها و عايز أقولها احنا خلاص اتشهرنا و التعليقات بقت بتعدى المية ..-أنا أعرف حبيبة من زمااان من أيام أول بوست و أول تعليق كمان ... " الأستايل الأخضر .. فاكراه " ... مش تعليقى أنا يعنى هو اللى ها يزود التعليقات .. خدى بالك أنا بتابع عندك دايما حتى التاج اللى مررتيهولى أنا مجاوب عليه قبل كده هنا ...
انا عايز أشكرك جداااا يا حبيبة على السؤال و إنك لسه فاكرانى و مجرد إنك دخلتى عندى علشان تشوفى مدونتى شكلها إيه دى حاجة جميلة جدااااا منك .... عازي أقولك إن فترة الغياب دى مش هاتطول بإذن الله و إنى راجع تانى .. لكن انا دلوقتى ورايا إجراءات جيش و غير الشغل اللى التزمت فيه أكتر من الأول طبعا لأنى مابقاش فى حاجة تشغلنى .. و كمان انا نفسيا مش مرتاح للأسباب الكتيرة اللى قلتاه فوق و حاجات تانية كتيرة كمان .. المهم إنى راجع .. و بتابع ...
تحياتى ليكى .. و لكل اللى يسألوا عليا ..
و إلى اللقـــــاء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



