الأربعاء، أكتوبر ٢٩، ٢٠٠٨

حلم بكرة


كل يوم بيعدى بيغير كتير

فى اللى عدى .
. و اللى جاى

كل يوم تحديد مصير

كل يوم إحساس حقيقى جوا قلبك يستجد

و أما قلبك ييجى يحلم .. يلقى نفسه فى حارة سد

تلقى إنك -غصب عنك - للظروف الصعبة عبد

هى أيامنا كده

ناس بتيجى .. ناس تعدى

حلم غامق .. حلم وردى

يوم بيلمع .. يوم مصدى ..

يوم يجدد فيك أمل ...

يوم يزيد حلمك شلل ..

يوم يجرك للمهالك ..

يوم حنين .. هادى .. سالك

ذكريات بتروح و ترجع

شوق - بدون أسباب - بيوجع
ريحة حلوة فى اللى عدى ..
رغم إنه مش هايرجع ..
كل يوم بيمر فيه مليون حكاية ...
كل واحده - ليه ما تعرف - تنتهى نفس النهاية
و الحكاية مش كفاية ..
احنا و اللى معانا نحلم ... بس نفسى الحلم يكمل ..
نفسى أنام و أصحى ألاقى ...تانى يوم أجمل و أجمل
نفسى الف الدنيا و ارجع و فى إيديا الف شنطة ..
شنطة فيها بيت و أسرة..
شنطة فيها أمان لبكرة ..
شنطة بيها أنسى همى ..
و أحيى بيها أحلى ذكرى ..
شنطة فاضية ..
أرمى فيها حزن قاسى مش سايبنى من زمان ..
و فى بحور العمر أرمى الشنطة دى فى أبعد مكان ..
نفسى أقوم مالنوم ألاقى الف مفتاح بين إيديا ..
نفسى أنام و ارتاح شوية ..
نفسى أهرب من همومى ...
بس مش هاين عليا

الأربعاء، أكتوبر ٠٨، ٢٠٠٨

إنتظرينى

إنتظرينى
يوما سوف أعود بعمر كى نحياه ..
يوما سوف أعود بحلم كنا دوما نتمناه ..
يوما سأعود بأسطورة ..
قصة أشواق لا تنسى .. و ملامح عشق محفورة ..
إنتظرى عشقا لا يرحل ..
و شعورا ينمو .. لا يذبل ..
إنتظرى قلبا مملوءا بالإحساس ..
قلبا لا يأخذه درب الصمت .. ولا يأسر ببريق الماس ..
***
يافارس عمرى و سنينى ..
فاض حنينى ...
ضلت فوق الدرب خطاى .. فمن يهدينى ..
.. عمرى يمضى
و انا اتجرع بالقهر عذاب جنونى ...
زاد الشوق .. ولم يبقى دمع بعيونى ..
***
صبرا يا عمرى .. سأعود ...
أزرع فى وادى الأحزان حقول ورود ..
تسقط أمطار الأشواق على الجلمود ..
و يولى الحزن بلا رجعة...
تزهق نيران الأخدود...
***
يا أعذب عطر فى الدنيا ...
قلبى بالحرمان تعطر ..
العجز الأحمق يقتلنى ..
لا أملك قلما أو دفتر ..
لا أملك مالا أو جاها ..
لا أحمل سيفا .. او خنجر ..
نهر العمر تغير طعمه ..
و بماء الأحزان تعكر ..
لكن رغم عذاب الرحلة ..
عشقى باق .. لا يتقهقر ..
شاب العمر و لكن مهلا ..
نهر حنانى لم يتبخر ..
كنت أحارب كل الدنيا كى أتصبر ..
و أجول بلادا و بلادا ..
أعبر أنهارا و بحارا ..
و أخادع حراس المخفر ..
***
إنتظرينى ...
مهما طال العمر سآتى ...
و أقص عليك حكاياتى ..
و عذاباتى ..
و سأهديك سنينا مرت ...
ضاعت فيها أمنياتى ..

الجمعة، أكتوبر ٠٣، ٢٠٠٨

إيه يا خواننا التفاهة دى ..؟




إيه يا جدعان الشلل دا ..؟ حاجة مستفزة أوى بجد .. يعنى من كام يوم قاعد فى أمان الله بتفرج على التليفزيون بعد ماكنت هجرته بقالى مدة .. ألاقى إعلان ظريف لطيف يحرق الدم بصوت الطفلة المعجزة منة عرفة .. مسابقة فيلم آخر كلام .. إعرف عدد الأقلام الى ضربها حسن حسنى للواد التختوخة أبو دم تقيل اللى معاهم فى الفيلم .. و لو كسبت هاتمثل فى أفلام السبكى السنة الجاية ...

إيه يا جدعان دا ..؟ أنا خلاص هايغمى عليا من الغيظ .. للدرجة دى يعنى بيخترعوا فى حركات علشان يشجعوا الجمهور يدخل السينما ..؟ و إعلان زى دا أى واحد عنده عقل هايعرف منه إنه فيلم زبالة و ما يتشافشى أصلا و كل الفكرة ترويج مش اكتر ...

متهيألى دى أول مرة تتعمل دعاية لفيلم بالطريقة دى .. طريقة مستفزة و دمها تقيل أوى .. للدرجة دى بيدللوا على البضاعة ..؟

ثم مين دا اللى هايمثل فى أفلام السبكى اللى جاية لو فاز ..؟ فرضا اللى فاز أحول .. أوأقرع .. أو واحدة منقبة .. أو حتى محروقة ... يعنى حتى ماهانشى عليهم يحطوا ألفين جنيه ولا تلاتة جايزة .. دانتو جزارين و كسيبه يعنى و بتجيبوا القرش من بذر العنب ..

و تستمر مسيرة السبكى فى اختراع كل جديد فى السينما المصرية ...


الثلاثاء، سبتمبر ٢٣، ٢٠٠٨

بوست و السلام

كنت غايب فترة طويلة أوى .. ليها أسبابها ... ممكن تتلخص فى الزهق و الملل اللى غطى على كل الحاجات الحلوة .. لدرجة إنى خلصت و أخدت شهادتى "ليسانس آداب فرنساوى " و ما حسيتشى بأى فرحة ... الحياة بقى طعمها وحش أوى .. و انت شايف كل اللى حواليك زمايلك أو مش زمايلك اللى سافر و اللى ارتبط و الى اشتغل و اللى عزل و اللى اتغير أسلوبه معاك .. كل الناس مابقيتشى زى الأول .. مش عارف دا وجهة نظر فردية ولا الناس كلهم شايفين كده .. المهم إنى فى وسط دا كله ماكانشى " عندى دماغ " علشان أكتب فى بلوجى أو اتابع بلوجات الناس التانيين و انا كمان كانت فى بالى فكرة إن غيابى دا ولا حاجة عادى يعنى زيى زى أى حد عامل بلوج و بيدون فى سايبر باتنين جنيه و قارفنا " زى ما بيقول الأستاذ صاحب مدونة أنا جعان .. كمان أنا غيبت فترة قبل كده و ماكانشى فى رد فعل يعنى يتحس زى باقى المدونين المشاهير و طبعا مافيش مجال لذكر حد منهم لأن اللى بيتابع عارف مين كبار المدونين و أشهرهم مين ... مش هى دى قضيتنا ولا هو دا موضوعنا .. الفكرة كلها إنى إتفاجئت من كام يوم بالتعليق دا بعد فترة طوييييلة أوى نسيت يعنى إهي تعليق على بلوجى .. قلت يعنى حبيبة إيه اللى فكرها بيا ..؟ التعليق أهو
عايز أقولكم إنى فرحت أوىىى بالتعليق دا حتى لو كان عدد كلمات يتعد على صوابع الإيدين لكن معناه كبير أوى بالنسبالى على الأقل ..
طب لما انت زهقان كده إيه اللى رجعك تانى ياعم الحاج ..
أولا أنا جاى أسلم على حبيبة بجد لأنها فعلا وحشتنى أوى ووحشتنى مدونتها و عايز أقولها احنا خلاص اتشهرنا و التعليقات بقت بتعدى المية ..-أنا أعرف حبيبة من زمااان من أيام أول بوست و أول تعليق كمان ... " الأستايل الأخضر .. فاكراه " ... مش تعليقى أنا يعنى هو اللى ها يزود التعليقات .. خدى بالك أنا بتابع عندك دايما حتى التاج اللى مررتيهولى أنا مجاوب عليه قبل كده هنا ...
انا عايز أشكرك جداااا يا حبيبة على السؤال و إنك لسه فاكرانى و مجرد إنك دخلتى عندى علشان تشوفى مدونتى شكلها إيه دى حاجة جميلة جدااااا منك .... عازي أقولك إن فترة الغياب دى مش هاتطول بإذن الله و إنى راجع تانى .. لكن انا دلوقتى ورايا إجراءات جيش و غير الشغل اللى التزمت فيه أكتر من الأول طبعا لأنى مابقاش فى حاجة تشغلنى .. و كمان انا نفسيا مش مرتاح للأسباب الكتيرة اللى قلتاه فوق و حاجات تانية كتيرة كمان .. المهم إنى راجع .. و بتابع ...
تحياتى ليكى .. و لكل اللى يسألوا عليا ..
و إلى اللقـــــاء

الثلاثاء، يوليو ٠٨، ٢٠٠٨

كلمتين

هو طويل .. و انا قصير ..
هو سمين .. و انا نحيف ..
هو فاتح اللون .. و أنا غامقه..

هو مغرور .. و انا متواضع..

هو واقعى جدا ..و انا رومانسى جدااا

هو يحب جميع أصناف الطاعم التى أكرهها ..و أعشق أنا جميع الأصناف التى لا تعجبه

هو ميسور الحال غالبا .. و انا متعسر غالبا

هو عصبى .. و انا هادىء .. إلا فيما ندر

هو قوى الشخصية جدااا و أنا ضعيفها ..إلا فيما ندر

طباعه و طباعى على النقيض دوما ..

و رغم كل هذا .. فنحن صديقين ..بل و أصدق الأصدقاء ..

هو الأقرب لقلبى و انا كذلك ..

اسرارى معه و أسراره معى ..

هل يمكنكم إستيعاب هذا ..؟

يمكنكم أن تسموه "إنجذاب الأضداد " .. و كفى

السبت، يوليو ٠٥، ٢٠٠٨

الغريب

يمضى الغريب على الطريق ..
لا يعرف كيف يسلك و لا أين يتجه ..
يتلفت حوله يمينا و يسارا ..
لا يبصر إلا غرباء ..
أتوا إلى الدنيا تماما كمثله ..
عابرى سبيل ..
أو قاطعى طريق ..
المهم أنه قاسم مشترك واحد ذلك الذى يجمعهم ..
الود غائب ..
و الألفة مفقودة ..
***
يمضى الغريب على الطريق ..
تدنيه خطواته من أولئك الغرباء ..
و رويدا رويدا ..
يصبح طريقهم طريق واحد ..
ووجهتهم وجهة واحدة ..
يتجاذبون أطراف الحديث ..
يتسامرون ..
يتضاحكون ..
و تمتد أواصر الألفة بينهم لتشمل الجميع ..
فالجميع يجرب الألفة ..
و يعرف طعم الود ..
***
يمضى الغريب على الطريق ..
و إذا بطريقه -رغما عنه - ينحرف فى إتجاه بعيد ..
بعيد جدا ..
ينظر فيجد نفسه قد صار وحيدا مرة أخرى ..
فيصرخ ..
أين أصدقائى ..؟
أين أحبابى ..
و لكن لا سميع ..
ولا مجيب ..
إنها سنة الحياة ..
الكل غرباء ..
والكل عابرى سبيل ..
و ما الألفة و الود إلا متعة وقتية ..
مهما طالت ... فإنها أبدا لن تدوم ..

الجمعة، يونيو ٢٠، ٢٠٠٨

أيـــا قلـب

أيا قلب طر فى ثنايا السحاب ..
و حلق بعيدا بجو السماء ..
و لا ترجعن لأرض الهموم ..
ولا تسمعن لذاك النداء ..
أيا قلب فارق دروب الحيارى ..
إلى كم تقاسى صنوف العناء ..؟
و ما الحزن يا قلب إلا رداء ..
فحتام تبقى بذاك الرداء .؟
تباعد و دع عاشقا لا يبالى ..
ولا ترتجيه .. فبئس الرجاء
عشقناه عمرا إلى أن علمنا ..
بأن الهوى يذهب الكبرياء

أيا قلب ِطر فى ثنايا السحاب ..
و خذنى بعيدا أحلّق معك ..
إلى كم ستبقى أسير العذاب ..
تناجى حبيبا فلا يسمعك ..
و قد كنت يا قلب تبغى خليلا ..
فلما أتاك مضى يخدعك ..
فكنت كمن ذاق جوع الصحارى ..
تناولت عجلا .. فما أشبعك ..
أيا عاشقا فى رحاب الليالى ..
تباعدت عنه .. فما أرجعك ؟
ألا انصت لنصحى و فارق هواه ..
وودع عذابات من ودعك ..
أيا قلب فانشد بلادا بعيدة ..
تكفكف على أرضها أدمعك ..
ولا ترتجى منه عمرا سعيدا ..
ولا تحسبن الهوى ينفعك ..

تعبت و كلت جناحاك فاهبط ..
و عد فى أمان إلى مخدعك ..