السبت، مارس ١٥، ٢٠٠٨

اللامعقول

اللامعقول ..
أن أسهب دوما فى شعرى ..
كى أرسم عمرا فارقنى ..
أو أنسج حلما ورديا .. لغد مجهول ..
الواقع حى يتنفس ..
و الهوة خلفى و أمامى ..
و أنا كالأعمى .. أتحسس ..
لا أبصر إلا أحلامى ..
يا دهر ..
يا دهر لم الحب تولى ..
و تولت عنى عاشقتى ..
بارقة الأمل تنادينى ..
ماعدت أصدق بارقتى ..
جربت الحب .. فأثكلنى ..
و عشقت الحلم .. فأردانى ..
و عنيت بقلب أهملنى ...
و استأصل زهرة بستانى ...
العمر يغادر و يغادر ..
و أنا كالنائم لا أدرى ..
مشغول بحبيب غادر .
.يجثم بالقهر على صدرى ..
سأبدد حلمى بالواقع ..
و أجدد بالصبر شبابى ..
إن كان لزلزالى تابع ..
لن يطرق أبدا أبوابى ..
فسأغلق أبوابى حتما ..
و أغيب دوما إحساسى ..
صبرا ياقلبى لا تجزع ..
لا ترأف بحبيب قاس
..لا تنشد حبا فى زمن
..قد ذابت فيه حكاياتى
..لا تسأل سببا ... صدقنى
..تعجز فى الرد إجاباتى ..

الخميس، مارس ١٣، ٢٠٠٨

اللقــــــــاء

" ياااااه .. الطريق دا أخد منى راقات "
ترددت تلك العبارة فى هدوء .. كنداء يأتى من بعيد ..
ترددت داخله .. فى أعمق أعماق قلبه .. حيث يحتفظ بذكريات تؤلمه دوما و تعذبه ..
ذكريات حبه الأول ..
كانت " سمر " جذابة بالفعل ..بارعة الحسن .. باسمة الثغر دوما ..
كانت أملا للكثيرين من زملائهما فى الكلية ..
و لكن هيهات ..
سهام الحب تعرف طريقها جيدا ..
و لقد أصابته - كما أصابتها - تلك السهام فى مقتل منذ السنة الأولى لهما فى الجامعة ..
لكم حلمت به .. و حلم بها ..
هل جربت يوما أن تتجسد أحلامك أمام عينيك فى صورة مادية تحمل كل ماجال بخاطرك من دون شك أو مواربة ؟
هما جربا هذا و عاشا تلك التجربة طويلا ..
و لقد ذكره ذلك الشارع بذكريات اللقاء ..
عندما كانا يتحركان خارج الجامعة .. ليجولا فى أرجاء المدينة ..
ثم ..
يجدا أرجلهما تأخذهما إلى ذلك الشارع الطويل الممتد ..
من دون إعداد أو تخطيط ..
و لكنه هيام العاشقين .. الذى تذوب معه الأحلام لتصبح حلما واحدا ..
و تذوب الأراوح لتصبح روحا واحدة ..
لكم شهدا من المواقف فى ذلك الشارع البعيد ..
أيام المطر .. و إرتعادهما المحبب من زخات الأمطار الباردة على معطفها و سرواله ..
و اختباءهما بمرح تحت شرفه من شرفات تلك المنازل العتيقة التى يغط بها الشارع على امتداده ..
أيام الإجازة ..
كانت هى من أهل المدينة .. و هو من المغتربين ..
كانا يتفقان على اللقاء ..
و بالتأكيد كان مكان اللقاء فى ذلك الشارع ..
كان شاهدا على حب ماله من مثيل .. جمعهما فلم يفترقا أبدا ...
كانا يعشقان ذلك الشارع ..
يهيمان فيه حبا ...
إذ كان يذكر كلا منهما بحبه الأول ..
تدافعت الذكريات فى رأسه كسلسلة من الصور الضبابية ..
كان كمن يراها من بعيد ..
ثم جاءت الصورة الأخيرة ..
أو المشهد الأخير ..
مشهد الفراق ..
شاحنة عملاقة .. جابت الأرضين ذهابا و إيابا ..
ثم اختارت من بين أجساد البشر جميعهم جسد حبيبته الرقيق لتسحقه تحتها سحقا فى مشهد أدمى قلوب الكثيرين ممن رأوه .. أو سمعوا عنه
و كان هو من الفئة الثانية ..
لا يتذكر تحديدا كيف استقبل نبأ وفاتها ..
و لكنها بالتأكيد كانت صدمة ..
صدمة زلزلت كيانه و تهشم لها قلبه كلوح زجاج ردىء ...
كان هذا منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام ..
و طيلة هذه المدة ..
كانت تأتيه حبيبته دوما فى أحلامه الليلية ..
يتنزها فى شارعهما المحبب ..
يتناجيا بعبارات الشوق و الحنين ...
ثم تفارقه على وعد بلقاء قريب ..
ثم ياتى اللقاء ...
أيضا فى أحلامه ..
و تتكرر نفس أحداث الحلم الأول ..
إلى ان يفترقا مرة أخرى ..
و لكن أحلامها إنقطعت عنه منذ مدة بعيدة ...
مدة جعلته ينساها.. أو يتناساها..
و إن لم ينقص حبها ذرة فى داخله ..
كان دوما يشعرأنها حية لم تمت ..
حية فى قلبه .. تناجيه و تناديه ..
إلى أن زارته فى آخر مرة ..
حينها إختلفت أحداث الحلم ..
فلقد جذبها فى نهاية الحلم قبل أن تفارقه كالعاده ..
و أخبرها أنه يود أن تبقى بجانبه للأبد ..
و لكنها تملصت منه بصعوبة ..
ثم أختفت بعد أن أخبرته أنها قريبا ستكون معه للأبد ..
لا زالت كلماتها الأخيرة تتردد فى أذنه و كأنها قالتها فى عالم الواقع ...
" قريبا ستنعم بقربى أكثر مما تتمنى . قريبا جدا "
... كان صوتها فى تلك العبارة رقيقا .. ناعما .. هادئا جدا جدا ..و عميقا ... إلى أقصى درجات العمق ..
تسلل إلى قلبه و روحه و أعاد إليه ذكرياتهما القديمة ..
و شارعهما القديم ..
فقرر العودة إلى نفس المكان ..
يرتشف عبير الحب و الحنان ..
يعيد ذكريات أيام ولت وولت معها كل الإبتسامات البريئة ..
حتى و إن كان وحيدا .. و لكن تكفيه الذكرى بالتأكيد ..
عاد ليقطع نفس الشارع الذى شهد أياما لن تنسى أو تنمحى ..
و بينما هو غارق حتى أذنيه فى خضم الأفكار و الأحلام ..
تسلل إلى أذنيه صوتها هادئا .. ناعما ..
تماما كما جاءه فى حلمه الأخير ..
كان قد وصل إلى أقصى درجات شوقه و هيامه ..
فما لبث أن التفت إلى مصدر الصوت ..
فإذا به يراها تبتسم إليه فى رقة ما بعدها رقة ..
و حنان ما بعده حنان ..
لم يصدق نفسه ..
بالطبع هو لا يحلم ..
هو يعلم أنه ليس حلما..
نادته ...
و كررت النداء ..
كانت تقف - أو هى تتهادى - فى الجانب الآخر من الطريق ..
تنظر إليه بكل الشوق .. و تناديه بكل الرقه ..
و هو كالمشدوه لا يعرف كيف هذا ..
و لكنه متأكد أنه يراها أمامه ..
فعبر الطريق إلى حيث تقف ..
ممنيا نفسه بلمسة من يديها ..
بهمسة رقيقة من بين شفتيها ..
ثم فجأة ..
شاحنة ضخمة مسرعة يقودها سائق متهور ..
تنهب الطريق فى جنون .. إلى حيث يقف ..
و حدث التصادم ..
و سالت دماؤه ..
و تجمع الناس ..
و تعالت الصيحات و الصرخات ..
و بين كل هذا .. كان هو يبتسم ..
الآن فقط أدرك معنى عبارتها الأخيرة ..
الآن أدرك كيف نبأته بقاء قريب..
تثاقل جفناه ..
و ارتخت أطرافه ..
ثم أظلم كل شىء ..
و تم اللقاء .. الذى طالما حلم به و تمناه ..
تم عبر شارعه الحبيب ..
و لكن فى دار أخرى .. آخرة

الاثنين، مارس ١٠، ٢٠٠٨

هاتوحشينى


لسه فاكر كل لحظة ..
كل ذكرى ..
كل ضحكة ..
كل كلمة قلتيهالى ..
كل مشوار كنا فيه ..
كل حلم حلمنا بيه ..
كل رنة ..
كام رسالة بعتيهالى ..
إنت وش الخير عليا ..
إنت أقرب شخص ليا ..
يوم و يوم .. الساعة عشرة ..
أتصل .. تتصلى بيا ..
نتفق .. و معادنا بكرة ..
بكرة نتقابل و نفطر ..
مش بعيد نحضر محاضرة ..
فى المدرج .. كنا بنفكر فى فكرة ..
فكرة مش ممكن يفكر غيرنا فيها..
كلها جنون و استحالة ..
فاكرة جمعية رسالة ..؟
فاكرة سينما أحمد عرابى ..؟
لما كنتى بتسألينى .. إمتى ندخل فيلم حلمى ..؟
أو كريم عبد العزيز
.. فاكرة طعم الكشرى بالشطة اللذيذ ..؟
فاكرة معلقة الجيلاتى.. فى عز حر الصيف و ناره ؟
بس فجأة .. غيبتى عنى ..و القمر فارق مداره .
.و النجوم الى فى سمايا أعلنوا العصيان .. و ثاروا..
فاكرة نظرات العينين ..
ولا لمسات الإيدين ..
و اما كنتى بتوحشينى ..و احنا لسه مروحين ..
كنت حاسس إنى منك ..و إنتى منى .. من سنين ..
و اما جيتى تغيبى عنى ..يوم فراقك كان حزين ..
كنت زى الزرع لما يحين ميعاده ..
بعد ما ارتاح وسط أرضه ....و خد عليها ..
هايفارقها يوم حصاده ..
مش ها يرجع تانى ليها ..
فاكرة نظراتنا البريئة ..؟
كنا بنقول بالعيون .. ألف كلمة فى الدقيقة .
.لما نبعد ..
كنت دايما حاسس إنك بتنادينى فى الغياب ..
و افتكر نظرات عنيكى لما أقلب فى الكتاب ..
فاكرة مشوار العذاب ..؟
مالزراعة ..
للمحطة ..
لباب آداب .
.أعذرينى ..
طال كلامى ..
غصب عنى ..
أصلى حاسس باكتئاب ..
صدقينى هاتوحشبنى

الخميس، فبراير ٢٨، ٢٠٠٨

إنسى

خبى عيونك

و امسح دمعك

انسى الدنيا

أصل الدنيا ماتسواش دمعة

إنسى الجامعة

انسى سنين العشق الفانى

أيوة الفانى

أصله خلص

مش راجع تانى

و ابدأ صفحة جديدة فى عمرك

من غير حب

.. حب فى أول لحظة يسرك

و فى لحظات يتحول نكبة

أصبر حبة ..

ماتدورشى عليه بإيديك

إبعد عنه ..

هايجرى عليك

سيبه يجيلك كده بظروفها

شوف الدنيا

من غير حلم يسهر عينك طول الليل

دورلك على حلم حقيقى

مش تمثيل

بص لنفسك

بص لشغلك

للمستقبل

واتمسك دايما بالصبر

انسى اللى اتبرت من حبك

و استولت على قلبك عمر

من غير حق

إلحق قطر العمر بسرعة ..

قبل ما يجرى ..

و يسيبك فى محطة حزنك ..

بردو وحيد ..

عيش الدنيا بقلب جديد ..

فكر ترجع زى زمان ..

أبيض .. خالى من الأحزان ..

و ما تفضلشى فى نفس الدايرة تدور و تدور ..

ماتفكرشى كتير فى حكاية ..

ضايعة بقالها سنين و شهور ..

انسى العشق ..

و انسى الجرح ..

إنسى الماضى .. تعيش مستور

السبت، فبراير ٢٣، ٢٠٠٨

إتفضلى يا ستى



بما إنك بتزورى مدونتى - زى ما قلتى - و بتقرى مواضيعى



و بما إنك طلبتى منى إمبارح قصيدة " قالت لى السمراء " لنزار .. و انا مالقيتهاش خالص ..



و بما إن " قالت لى السمراء " دا أساسا مش إسم قصيدة و لكن هو عنوان الديوان ككل ... إنما الديوان كله مافيهوش قصيدة بالإسم دا



لذلك لما دورت على القصيدة اللى بالإسم دا مالقيتهاش خالص



و علشان كمان انا قلتلك إنى هاكون موجود إمبارح و ماجيتشى لأنى ببساطة روحت فتحت صباعى عند الدكتور زى ماكنت قايللك ..



و علشان ماعتقدشى إنى هاعرف أكلمك كتير فى الفترة اللى جاية دى لأن الدكتور قاللى لازم تقعد فى البيت فترة لأنك لو مشيت على رجلك تانى و حملت عليها ها تتنيل أكتر و أكتر ..



و علشان فكرت أبعتلك وصلة الديوان على إيميلك بس موضوع رسايل الإيميل دا انا شايف إنه إنقرض من زمان و ماعادشى حد ببعت للتانى رسايل على الإيميل خالص ..



علشان و علشان و علشان ..



قررت أحط لينك التحميل لديوان " قالت لى السمراء " لنزار قبانى هنا ...


و أهو .. تستفيدى و غيرك كمان يستفيد ...



إتفضلى ياست نهال ...



عدى الجمايل بس ..



الاثنين، فبراير ١٨، ٢٠٠٨

قزم

شاهدته و للوهلة الأولى خيل إلى أنه طفل ككل الأطفال الذين ينتشرون فى الطرقات و يلهون بكراتهم و عصيهم ..
فلقد رأيت فى يده اليمنى عصا قصيرة ملتوية ما قبل الآخر و كأنها مسند يتكىء عليه و يستند ..
و أيضا لاحظت الجلباب الصغير الذى - حتما - تم تفصيله و حياكته خصيصا لجسده الصغير النجيل ..
قصير ..
قزم ..
احاط وجهه بوشاح أبيض و كأنه يتلاشى نظر الناس إليه و إلى عاهته التى ليس له فيها من ذنب إلا كونه هو صاحبها ..
و عجبت لخطواته .. بدى و كأنه يتزلج على أرض جليدية ناعمة .. يتهادى فى رشاقة .. فى نعومة ..
أو فى تخفٍ .. أيضا من نظرات الشفقة التى تتراشق على طبقة جلده الخارجية لتلذعه كسهام من نار ..
و لاحظت إلتواء طفيف فى كاحل قدمه اليسرى .. بدى و كأنه يبذل جهدا كبيرا لإخفائه حتى لا تتزايد سهام الشفقة فى أعين الناس من حوله و تتفاقم معها آلامه النفسية و المعنوية ..
بدى لى و كأنه يختلس النظرات العابرة فى أعين كل من تصادفه عيناه القصيرتان .. العميقتان .. شعورا منه بأنه محور الكرة الأرضية بخلقته تلك التى بدت له و كأنها ما من مثيل لها بين البشر..
يطوق كتفيه ب " قفطان " دقيق مزركش جميل المنظر .. يختفى خلفة صدره الصغير المتناسق مع جسده ..
كل هذا و أنا أر اه و أستغرق التفكير فى دواخله .. ولا أرى باقى المشهد ..
و هلعت بعد أن إستيقظت عيناى على مشهد أدمى قلبى ..
طفلين صغيرين أخذا يقذفانه بالحصى و قد أبصرا فيه دمية رائعة ينبغى ألا يضيعا فرصة اللعب معها حتى و إن كان هذا اللعب يرهقها ..
و هو بكل خلايا الحزن التى إعتصرت قلبه يبعدهما عنه فى عناء .. فكفيه المنمنمتان لا تستطيعان الوصول بحال إلى الطفلين الأحمقين ..
كل هذا و هو لا يرى الطفل الثالث الذى جاء من خلفه ليشد " قفطانه " ظنا منه -على أغلب الفروض - بأنه زنبرك اللعبة الذى يحركها لتسعد ثلاثتهم ..
و أحسست بكم هائل من الحزن و الألم على هذا المسكين ..
و أيضا بالغضب الشديد .
احسست بأن أولئك الأطفال أعدائى ..
زجرتهم .. فلم يتعظوا ..أو يتراجعوا ..
ثكلتكم أمهاتكم أيها الخائبون ..
إتجهت إليهم فى سرعة و قدماى تكادا تنغرسان فى الأرض الصلبة من شدة وطء الخطوات ..
إنفصل عنى لبى و غرقت فى بحر الثورة و الهياج ..
ثم .. و بركلة واحدة - لا تسألونى كيف - .. رأيتهم جميعا على الأرض فى مشهد قد يضحكنى فى أحوال أخرى ..
ركلة واحدة جمعت فيها كل غضبى و ثورتى ... أبكتهم جميعا و أرعبتهم .. فجرى كل واحد منهم يختبىء وراء جدار ..
ثم قفزت إلى الرجل أساعده على النهوض بعد أن أوقعه التعساء على الأرض ..
فإذا به يبكى فى حرقة و ألم ما بعده ألم .. إذ يأتى اليوم الذى ينقذه فيه شاب فى سن أبنائه من بطش صبيان فى سن أحفاده ..
ياله من زمن ..
و يالها من أقدار ..
هونت عليه و أنا لا أدرى كيف سأهون انا على نفسى فى المساء على الفراش ..
إبتسم من بين دموعه إبتسامة رأيتها كاذبة و منافقة و لكنى عذرته عليها .. فلو أنى فى مكانه لقتلت نفسى كمدا و حسرة ..
إنصرف و إنصرفت .. و انكسر و انكسرت ..
و بكى و بكيت ..

الخميس، فبراير ٠٧، ٢٠٠٨

و عادت ملكة الإحساس


يا جماعة انا باكتب البوست دا مخصوص علشان أقول حاجات كتيييييرة أوى

و كلها بسبب رجوع مى عبد الرحمن لعالم التدوين تانى

مى يا جماعة بجد هى الى عرفتنى يعنى إيه تدوين ..ماكنتش أعرفها أبدا قبل كده .. مجرد موضوع واحد بس قريته فى بلوجها .. الكلام دا كان فى شهر يناير سنة 2007

الموضوع خلانى زى المجنون ...

موضوع "فى الألبوم " .. الى قريته .. و اتجننت

الموضوع دا بالذات أجمل شعر قريته فى حياتى كلها .. من شعراء أو هواه .. عامى أو فصحى ..

ممكن يكون أحلى كلام كتبه بنى آدم قريته فى حياتى ..

عمرى ما قريت ولا هاقرى كلام بيوصف المشاعر بالدقة دى .. ولا بالنعومة دى . ولا حتى بالرومانسية دى ...

مش عايز أبالغ .. لكن عايز أقول إنها فعلا كانت بتبهرنى دايما بكل حاجة بتكتبها .. عامية و فصحى ..

و كنت دايما باقول إن مكانها مش عالم التدوين أبدا .. لأ .. دىكاتبه كبيرة اوى أوى .. مش مجرد هاوية

مرة واحدة .. لقيت مى غابت عنى .. و عن كل المدونين الى بيحبوا كتاباتها بالضبط زيى و أكتر منى كمان

غابت و سابت فراغ كبييييير اوى .. ماحدش أبدا قدر يملاه ..

مع إحترامى للجميع ... ماشفتش مدون بيكتب شعر زيها .. أيدا ..

و كمان مش مجرد الشعر .. لكن المعاملة الودودة جداااااا ..

عندها قدرة غريبة إنها تحسك فعلا أد إيه هى مهتمة بيك و باللى بتكتبه ... لمجرد إنها علقت عندك ..

التعليقات كتير وقليل .. لكن من مى عبد الرحمن ليها طعم تانى .. ممكن يكون كلامى من وجهة نظر شخصية اوى .. لكن انا قلت إنى هاكتب الى حاسس بيه

عايز أقول إن مى عبد الرحمن بالفعل و اله هى السبب فى دخولى عالم التدوين .. من غيرأى مبالغة أو مجاملة

و عايز أقولها .. غيبتك طولت اوى يا مى .. أوى ..

انا كنت فقدت الأمل إنك راجعة تانى .. كنت باحزن أوى لما أدخل بلوجك و ألاقى نفس الموضوع القديم اللى ماتغيرشى من شهر سبعة السنة اللى فاتت ..

كنت باتغاظ اوى وأقول هى مش عايزة تجع ليه ..؟ فى البداية قلت يمكن إمتحانات أو أى حاجة تانية تخص الدراسة .

لكن الغيبة طولت .. و بدأت أفقد الأمل فى رجوعها ..

و بصراحة ماكنتش باتابع أى أخبار عنها من أى مدون تانى .. سواء على بلوجها أو على بلوجات تانية ... لأنى بالفعل كنت يائس من إنها ترجع ..

و مرة واحدة بافتح البلوج بتاعى ألاقى تعليق من مى عز الدين .. يا نهار أبيض .. معقول .؟

و الله بدون أى مبالغة حسيت إنى بيتهيألى أوإن دا حد تانى بينتحل شخصيتها او بيقلدها .. لكن الأسلوب عمرى ما يتزور ..

نفس الود و نفس الرقة ... مى عز الدين رجعت تانى يا جدعان

نورتى النت كله يا مى ..

نورتى حياة كل اللى بيحبوكى و يحبوا أشعارك ..

و حياتى انا على وجه الخصوص ..

حمد الله على السلامة