الأحد، أغسطس ٠٢، ٢٠٠٩

كان ياما كان


كان ياما كان .. كان فيه حجر

فوق تل عالى ينام و يصحى يشوف جمال شمس و قمر ..

ولا عمره فكر فى الى تحت ..

ولا عمره شاف ناس أو شجر ..

عايش لوحده فى مملكه فوق الجميع .. ولا حد قادر يوصله .

لكن فى يوم هجم المطر ..

هبت رياح ..

و اتحرك الحجر اليتيم ..

لقى نفسه فوق المنحدر ..

لا فى ايده يثبت مطرحه ...

ولا حتى يعرف سكته ..

واخده الطريق بين الحفر ...

حفرة يمين ... حفرة شمال ...

و صاحبنا خايف من مصيره المنتظر .

ياترى الرياح واخداه لفين ...

دا سؤال أكيد هاتبان أجابته مع الزمن ...

و الصبر هم تقيل اوى عاللى صبر ..

انا بردو زيك يا حجر ..

عايش تملى على الكفاف ..

ولا حد سامع شكوتى ..

ولا حد شاف ..

ولا عمرى بافرد طولى أكتر م اللحاف ..

بارسم حياتى يوم بيوم ..

و تملى فارد ضهرى لزكيبة الهموم ..

بس الزمن صعبان عليه أفضل كده ...

لازم لكل طريق .. ندا

خدنى فى طريق من أوله مليان حفر ..

القصد .. يعنى بالمفيد المخصر ..

اتغيرت كل المعانى و الصور جوا العيون ..

مابقيتشى عارف فين انا ..

ولا مين أكون ..

العمر عدى ..

و الورد ندّى ..

بس فجر الحلم هدى ..

و انكوت فيا الجروح ..

روح يا زمان .. و تعالى بيا و روح ..

غير ظروف ..

بدد سراب ..

بدل طموح ..

جدد آمال ..

حقق خيال ..

الضلمة فوق الروح جبال ..

و النور حقيقة .. و احتمال ..

انا أصلى اتعودت خلاص ..

اتعودت خلاص عالغربة ..

اتعودت انى ابقى وحيد ..

اتعودت أبص لنفسى بإحساس غيرى و اشوفنى جميل ..

و افرح بيا ..

و احكى معايا ..

و اسمع صوت الشوق جوايا لكل بعيد ..

و اتمنى الأمنية الغالية ..

ارجع تانى طفل صغير ..لسه وليد

ليست هناك تعليقات: