السبت، يناير ٠٥، ٢٠٠٨

المبرشمين إخوان الشياطين

بالمناسبة السعيدة دى ... بكرة أول يوم فى امتحاناتى ... حبيت أسترجع ذكريات لأيام راحت .. و مش هاترجع تانى ...
عايز أفتكر أحداث حصلت .. ضحكتنى من كل قلبى .. و مش عايزها تتوه فى زحام الذكريات .. و أرجع ادور عليها مالاقيهاش ..
هاكتب البوست دا بالعامية علشان انا مش محتاج أحور الكلام اللى طالع من جوا قلبى علشان يتوافق مع منهج العربية الفصحى اللى بحبه
عايز الكلام يكون على طبيعته
هاتكلم عن زمايلى فى الجامعة .. و عمايلهم أيام الإمتحانات
هاتكلم عن البرشام .. و إبداعات لم يعرفها بشر من قبل .. تمت تحت سقف كلية الآداب فى جامعة الزقازيق .. على إيد مجموعة من المخترعين النابهين طلاب قسم لغة فرنسية
ممممممممممممممممممممم .. أبدا بمين ولا مين ..؟
خلينى أتكلم الأول عن إسلام عبد الحكيم .. المحترف الأول فى فن البرشمة ...
إسلام هو الوحيد اللى كان بيعمل " فهرس " للبرشام ... حد فاهم ..؟
كان بيصغر الورق بتاع الكتاب .. و يدبسه كله فى بعضه بعد ما يشيل طبعا الدروس اللى حذفها الدكتور ...
و بعدين يرقم الورق من أول و جديد
و فى الآخر يعمل فهرس علشان يعرف الدس الفلانى فى صفحة كام ....
مش عارف كان بيعرف يستعمله إزاى ... لكن عايز أحكيلكم على حكاية من حكاياته علشان تعرفوا أد إيه كان جبار
فى مرة الدكتورة شافت معاه ورقة ... طبعا كانت ها تطرده من اللجنة .. لولا الإستعطاف و البكاء على اللبن الرايب ..
و بصعوبة وافقت الدكتورة إنه يكمل إمتحانه .. بس بشرط .. يسيب مكانه .. و يقعد قين ..؟ فين ..؟ يقعد على بنش الدكتورة اللى فى مواجهة المدرجات على إرتفاع تلات سلالم .. مكان مكشوف لكل أعور
و فعلا قام من مكانه ... و بعد ربع ساعة .. و لما حس إنه إستقر .. طلع المخزون الإستراتيجى .. و حطه تحت شنطة الدكتورة - أى و الله - و فضل ينهل من معين براشيمه الذى لا ينضب ... و فى الآخر ... ينجح فى المادة بجيد .... الله عليك .. تسلم رجليك
هذا ماكان من أمر أذكى و أجرأ المبرشمين اللى شوفتهم فى حياتى
أما أغبى المبرشمين .. فكان أشرف رشاد .. أو غيبوبة كما يمكن أن نطلق عليه
توهان و روقان و ملكوت غير الملكوت ... أفيون ربانى من غير مجهود .. هو مولود بأفيونه معاه مطرح ماراح ...
يحكى إنه فى مرة صحى يوم الجمعة الساعة تلاتة العصر و إتصل بواحد زميلنا قالله هو الجمعة صلوها ولا لسه ..؟
أشرف رشاد برشامه عبارة عن جرانين ... فرخ فلوسكاب كبير ... مفرود عليه ورق الكتاب بعد التصغير .. و بعدين يتصور كله دفعة واحدة .. و علشان يفتح البرشامة .. لازم يفتح الجرنان و يتصفحة صفحة صفحة - و نقطة نقطة إن أمكن - للحصول على المعلومة المفيدة .. و كان بيستخدم للغرض دا بنطلون باجى من الحجم العائلى .. و الغريبة عمره ما اتكشف ... و بيجيله قلب يفتح البرشام على حجمه دا ...
و من نوادر الحاج أشرف .. اللى لمستها و شوفتها بعينى
كنا فى تالتة .. و كان يومها إمتحان صوتيات ... و للحظ السىء الحاج أشرف كان فاكر النهاردة إمتحان ترجمة - توهان بقى - و نسى و جاب معاه برشام الترجمة ....
و طبعا إتفاجئ قبل الإمتحان بربع ساعة بس إن النهاردة صوتيات مش ترجمة .. نشنت يا فالح ..؟
بقى داير يشحت فى الدفعة زى الولايا .. يا خواننا ماحدش معاه برشامة صوتيات زيادة ..؟
و كان الرد الطبيعى على سؤال زى دا هو .... يحنن
مساء الخييييييييير
طبعا هذا ماكان من أمر أغبى المبرشمين ...
أما أغربهم .... فهو - لدهشتكم - عبقرينو الدفعة .... عبد العظيم أحمد عبد العظيم ...
أستاذ فى إبتكار أساليب جديدة جداااااا للبرشمة ....
و غريبة جدا أيضا
يكفى أن تعرفوا أنه أعد للإمتحانات خصيصا قاموس لغوى-رقمى .... لكل رقم فيه دلالة حرفية ...
و بوضع ارقام معينة جنب بعضها .. تتكون عندنا كلمة ... و رقم ورا رقم ... كلمة ورا كلمة ...
و دخل الإمتحان و معاه آلة حاسبة مسجل عليها الأرقام .... مش عارف عملها إزاى بس هو دا اللى إتفاجئنا بيه و إستغربنا جداااا فى البداية لأن الآلة الحاسبة مالهاش أى دخل بدراستنا نهائى - الأدب الفرنسى - لكن إستغربنا أكتر و أكتر لما عرفنا الموضوع و مافيه ...
بالذمة مش كان أسهل يذاكر المنهج اللى عليه ...؟ و اللى يخليه يحفظ القاموس .. ماكان حفظ المنهج و ريح نفسه .. و الله كان ها يبقى أسهل
خدعة تانية من خدع الأخ عبقرينو .. و هى الخدعة السحرية " ميلكانا ... بالطاقة مليانة " حد فاهم حاجة ..؟
عارفين علبة الجبنه النستو " المثلثات يعنى ...إنت و ثقافتك بقى " أكيد عارفين إن شكلها إيه ...؟ ها .. إيه ..؟ صح برافو .. شكلها مدور
و العلبة مدورة ....
يكتب المنهج بحروف منمنمة على إستدارة قطعة الكرتون المستديرة اللى بياخدها من علبة الجبنه ...
و يثبت الدايرة الكرتونية من مركزها بدبوس مكتب أسفل البنش ..
طبعا بتبقى مستخبية كلها أسفل البنش و مش ظاهر منها غير ما يتسع لكلمة أو إتنين بالكتير ..
.. و عند تعسر الإجابة .. يلف الدايرة من اليمين للشمال .. تظهر حروف و تختفى حروف .. و تكتمل الجمل ... و ينجح بتقدير ... الله يحرقه ...
خدعة تالتة .. -طولت انا فى موضوع عبد العظيم دا .. إستحملونى .. يمكن تستفيدوا منها - و هى خدعة الأستك ..
مش عافر تفاصيلها الكاملة لكن بتعتمد على مسمار يتثبت أسفل البنش .. و يتربط فيه أستك قصير .. و الأستك ملضوم فى ورق مقوى مكتوب عليه المنهج ...
الخدعة عند تخيلها تكاد تكون غير منطقية ... لكن هاعرفلكم التفاصبل منه فى يوم الأيام و آجى أقولكم ..
--------------
أحمد السنان عميد طلبة قسم لغة فرنسية برصيد 26 سنة طلب منى فى يوم من أيام الإمتحان - مش فاكر فى سنة كام - أشوف البرشام اللى معاه .. هو قاعد ورايا ... قلتله أشوفه ليه يعنى .. كان عامل ورق مسطر .. وورق مربعات .. وورق سادة ... و قاللى إعرف دا فيه إيه و دا فيه إيه و دا فيه إيه ... و لما تشوف الأسئلة قوللى أطلع أنهى ورقة و أنقل منها ... قلتله إشمعنى يعنى ... قاللى علشان مابعرفشى أقرا فرنساوى
-----------------------
فى سنة تالتة كنت عامل برشام على ورق لونه أحمر .. ماجاش فى بالى ساعتها إنه إكتشافه هايكون سهل لما أحطه فى وسط ورقة الإجابة ناصعة البياض ... طبعا إنكشفت ... بس ربنا ستر ..
-----------------
فى أحد أيام الإمتحانات ... كنت اسأل زميلى أحمد مصطفى : ذاكرت إيه ....؟
قاللى : برشمت المنهج كله ...
---------------
فى النهاية عايز أقول إنها كانت أيام جمييييلة .. مش هاترجع تانى
زمايلى الأعزاء ... وحشتونى أوى أوى أوىىىى .. نفسى أشوفكم بجد ...
أشرف .. عبد العظيم .. إسلام .. بحبكم كلكم و الله العظيم

الجمعة، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٧

تمــــــرد


انا لن تخور عزيمتى يوما و لن.. أنسى عذاب الذل و الإذلال
فلقد تجرعت المرارة مرة .. و تمرغت عيناى فى الأوحال
و لقد سئمت القيد فى وهم مضى .. بالهم أثقلنى و بالأغلال
يا من عرفتك زهرة قدسية .. طوع البنان تصاغ كالصلصال
تتحدثين و فى الحديث براءة .. تتوددين و فى الوداد ملال
يا من عقدت العزم فى عمر مضى .. ان أفتديك بكل مرتخص و غال
أقبلت مشتاقا لأرضك خلتنى .. سأقابل الإقبال بالإقبال
كم قلت يا قلبى تثبت و اتئد .. فلعلها تتبدل الأحوال
قلبى الصغير وهبته لك سرمدا .. فعثوت فيه تكبرا و ضلال
و لقد رأيتك فى الهوى صرحا هوى .. ذقت الهوان و خضت فى الأهوال
خلدت أسقامى و زادت علتى .. خاب الأساة و خابت الأمصال
أسطورة الحزن اللعين انا هنا .. أروى الهموم وأسرد الأمثال
كتب العناء على فى شرع الهوى .. أطوى الربوع سباسبا و جبال
يا من حسبتك فى سمائى فرقدا .. ووثقت فيك فسقتنى نحو الحبال
بينى و بينك قصة لا تنتهى .. فيها الأسى و الحل و الترحال
يا ألف ألف كتاب عشق ينطوى .. يا ألف ألف حكاية تغتال
الدوح فى قلبى يئن و يرتجف .. فيه وريقات الهوى تنهال
يا من رأيتك فى الغرام خليلتى .. وهم يخادعنى وزيف لآل
ياليت شعرى كم سفيها غره .. سهم السموم بلحظك القتال
أنا لست عبدا من عبادك صدقى .. قولى فإنى صادق الأقوال
حين ارتحلت عن حدود مدينتى .. ذابت ذنوبى و استقام الحال
بسّامة الثغر اخسئى لن أنخدع .. فالوحش يبرز نابه عند القتال
يا من ترومين الوصال تراجعى .. ماذا عسانى أرتجى من ذا وصال
معانى بعض الكلمات الصعبة نوعا ما ..
ملال .. نفاق و مواربة
اتئد .. تمهل
سرمدا .. أبديا
أسقامى .. أمراضى
الأساة .. الأطباء
سباسب .. صحارى
فرقدا .. نجم قطبى يهتدى به السائرون بليل
الدوح .. الشجر
لآل .. سراب
ياليت شعرى .. ليتنى أعرف
ترومين .. تريدين

كل الشكر للأخت سمية على الصورة الرائعة .. و النقاش المثمر ما قبل النشر



الثلاثاء، نوفمبر ١٣، ٢٠٠٧

إن استطعت

عجيب جدا

ان يهملك شخص ما .. و يخطئ دوما دوما فى حقك .. بل يهينك و يجرح كرامتك ..

و حين تواجهه لا تجد سوى البراءة .. و التظلم .. والتنكر لكل ما تقول

عجيب جدا موقفك

حين تفكر فيه و لا تتذكر له أى إساءة .. أو إهانة

ليس لسبب إلا لأنك تصر دوما على التقرب منه .. حتى و إن كان يؤذيك

تحارب نفسك كى تبقيه إلى جوار قلبك رغما عنه

و عنك

و تبذل دوما كل الجهود لتفتش داخل نفسك عن أى لمحة و لو كانت تافهة .. تدعمك فى حربك ضد نفسك

تفتش عن أوهام أنت نفسك لا تصدقها .. و لكنها تعينك و تساعدك فى الإصرار على موقفك المتخاذل .. الضعيف

المخزى

تتعجب من نفسك .. و فى نفس الوقت لا تستطيع اتخاذ أى موقف إيجابى يعبر بصدق عن سخطك و غضبك من أفعال هذا الشخص

بل و تجد نفسك دائما تحدثه بمنتهى الرقة و النعومة كما لو كان طفلا صغيرا يطلب العطف و العفو

و يتجدد دوما أملك فيه بلا سبب

أنت تعلم تمام العلم أنه يوما من الايام لن ينصفك

لن يتغير موقفه تجاهك .. و لن يبدل نظرته لك ..

لن يحبك أو يحترمك .. حتى و إن كان يتظاهر بخلاف هذا ..

أنت تعرف أنه ممثل بارع .. و تتغاضى عن تمثيله هذا .. بل و تكذب دوما على نفسك و تصدق ما يقول حتى و إن خالف الواقع

لم كل هذا العبث

لم لا تطرده من داخلك .. هل استحوذ على كيانك و تفكيرك لهذا الحد ..؟

هل أصبحت أسير الذكريات التى لا مكان لها سوى عندك

ذكريات هو لا يعرف عنها شيئا .. و لا تحمل روحه أى أثر لها ..

أتحفظ له عهدا خانه ألف مرة ..؟
-هذا إن كان هناك عهد بينكم -

كن قويا ... حازما ...

لم يهتم بك يوما .. و لن يهتم

أنت لا تعدو أن تكون مجرد واحد فى صف طويل ... لا تتميز بشىء عن غيرك

هذا إن لم تكن أقل من غيرك

وفر محاولاتك الدائمة للتقرب و التجمل ..

إعلم أنها محاولات فاشلة لا طائل منها ولا جدوى

كل شىء ينتهى ..

إنه لم يكن يوما من أولئك الذين يحفظون الجميل ...

قاوم تخاذلك .. إنفض عنك التراخى و الاستسلام

تعلم منه موت القلب .. برود المشاعر ..

انسه ...

إن استطعت

الاثنين، نوفمبر ١٢، ٢٠٠٧

يمكن يكون عارفنى .. ماهو انا أصلى مشهور

ما بيعرفنيش غير لما الدنيا بتيجى عليه
ما بيعرفنيش غير لما الأيام تجرح فيه
طول عمرى معاه عالدنيا يا قلبى و عالأيام
ضحيتله كتير ولا عمرى فى مرة ضحيت بيه
ما بيعرفنيش غير لما بس يحس بخوف
يرجعلى قوام مكسوف قال يعنى وش كسوف
لأ دا اللى يعيش فى الدنيا يا قلبى ياما يشوف
ناس مش بتقدر مهما عشانهم نعمل إيه
استحملته كتير و فى وقت الشدة انا شيلته
إستحملته و ياما على حساب نفسى جاملته
أعمل إيه تانى معاه أكتر من اللى عملته
بإيديه أنا ضعت " مش أوى يعنى " و ليه دلوقتى حليت فى عنيه
كان قلبى على نياته معاه ما بيحسبهاش
و دا كان فى القسوة و كان فى الغدر ما يتوصاش
دا الواحد أد ما عاش فى حاجات بتعدى عليه
و ماحدش كده فى الدنيا بيتعلم بلاش
دى غريبة الدنيا و غريب حال البنى آدمين
ليه الغاليين بيبانوا فى الآخر مش غاليين
معقول فى ناس علشان نفسها غيرها يموت
و فى ناس بتموت و تعيّش غيرها ناس تانيين
----------------------
ماعتقدشى يعنى إن محمد فؤاد يعرفنى أوى علشان يتكلم عنى بكل الصدق دا

السبت، نوفمبر ١٠، ٢٠٠٧

سمك .. لبن .. تمر هندى

عايز أكتب
أكتب حاجات كتيرة جوايا مش قادر اطلعها ولا أعبر عنها
عايز اقول على همومى و مشاكلى
أشتكى من حزنى اللى كسر ضلوعى .. ووجع قلبى
أشكتى من الدنيا الى بقت زى الأوضة الضلمة
كلنا بنلطش فيها و ماحدش عارف سكته فين
جوايا أنا و غيرى كلام كتير عايزين نقوله بس مش قادرين نعبر عنه
أتكلم عن وايه ولا إيه ؟
يعنى اتكلم عن الجامعة اللى بقيت بانزلها و أحس إنى إنسان غريب جوا مجتمع أغرب
أتكلم عن نفسى و عن أحلامى
عن الناس اللى عرفتهم و وفيتلهم و حبيتهم من كل قلبى و مالقيتشى منهم غير الغدر و كمان عدم الإحترام ؟
الموضوع كده شكله ها يقلب زى جو الأغانى الشعبية
أديك تقول ماخدتش و دنيا خربانة و الحاجات دى
بس و الله انا عايز اقول حاجة مفيدة فعلا تعبر عنى و عن حالتى
لكن مش عارف
مش عارف علشان الحاجات اللى جوايا و نفسى أقولها كتير اوى
و متداخلة و مشابكة أوى و صعب موضوع واحد يتكلم عنها
أو يوصفها
ساعات كتير بادخل بلوجات ناس و اقرى مواضيعهم و ألاقيهم معبرين عن نفسهم و حالاتهم و مشاعرهم بكل وضوع .. أقول هى الناس دى بتلاقى كلام تقوله عن نفسها إزاى ..؟
هى الناس دى لاكمها عن نفسها صادق ليه كده ..؟
يمكن علشان هم أساسا عندهم صدق مع النفس مخلى كلامهم فعلا معبر عنهم
يمكن أنا علشان مفتقد للصدق مع النفس مش قادر كمان أكون صادق فى كلامى اللى باكتبه عن نفسى ..؟
و أنا إيش درانى ما يمكن الناس دول أساسا الكلام اللى كاتبينه دا حاسين بردو غنه مش قادر يعبر عنهم ..؟
إيه التخريف دا ..؟ ماتحطش فى بالك
إعتبرها فضفضة مع النفس .. و ماتحاولشى تعلق على موضوعى دا
علشان انا متأكد غن ماحدش فاهم حاجة من اللى انا كاتبه دا
اعتبرونى باكلم روحى ..
معلش
سلام

الثلاثاء، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٧

أحمد الهوان كان عندنا إمبارح.. و ياريته ماجه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إمبارح .. بمناسبة إحتفالات نصر أكتوبر - لسه فاكرين هه ؟ - كانوا مستضيفين البطل أحمد الهوان "جمعة الشوان " فى ندوة مفتوحة عندنا فى كلية الآداب جامعة الزقازيق
خلينى أحكيلكم الأول اللى حصل علشان تعرفوا أد إيه إحنا متخلفين
صحيت الصبح روحت فتحت الورشة و كنستها و غسلت المخرطة و استنيت لما والدى جه و بعدين سيبته و قلتله انا رايح الجامعة ..
نزلت الجامعة أحضر محاضرة حضارة فرنسية للدكتورة فريدة النجدى
المحاضرة بدات عادى جدا و احنا مندمجين اوى مع الدكتورة .. مع إننا مش فاهمين حاجة
المهم لقيت الباب بيخبط و الفراش داخل و بيوشوش الدكتورة فى ودنها .. انا قلت خير ها يلغوا المحاضرة و نروح بقى
الفراش طلع .. الدكتورة قالت يا جماعة بعد إذنكم إحنا عندنا ضيف فى الجامعة النهاردة و عايزين حد يحضرله ندوته و مش لاقيين حد .. فلو سمحتم تحضروا معلش علشان مانكسفش حد ... انا قلت مستضيفين مين يعنى ..؟
جه فى بالى كل أسامى الفناني المشاهير .. بس مش معقولة لو مستضيفين فنا أو حتى لعيب كورة .. مش معقولة مش هايلاقوا حد يحضرله .. سألت اللى جنيى مين .. قال ما اعرفشى .. كل اللى قاعدين قالوا مانعرفش .. واحد بس من ورا قال جمعة الشوان ..
و الله ما تعرفوا انا فرحت أد إيه و عايز أقولكم كمان إن جسمى قشعر من الفرحة . معقولة هاشوف البطل دا فعلا بشحمه ولحمه ..؟ انا قريت عنه كتير اوى بس ماكنتش أتخيل أبدا إنى أشوفه فى يوم من الأيام
و استغربت إزى يعنى مش لاقيين حد يحضر ندوته .. دا راجل بطل و الناس كلها شافت المسلسل ... مفروض كلهم يحبوا يشوفوه .. بس الظاهر إنى كنت بافكر غلط
المهم خرجنا من قاعة المحاضرة - مش عايز أقولكم بالعافية - و طلعنا على المدرج اللى فيه أحود الهوان . فى نفس الدور .. قعدت فى تالت بنش علشان أعرف أشوفه كويس ... و بدأت الوفود
و الظاهر إن كلهم بردو كانوا جايين بالإجبار ...
و احنا قاعدين .. بنت فى البنش اللى قدامى سألتنى .. هو مين اللى جاى .. قلتلها أحمد الهوان . قالتلى أحمد الهاون مين دا يعنى بيبيع إيه .؟ .. قلتلها شوفتى مسلسل جمعة الشوان " لو قلتلها دموع فى عيون وقحة أكيد مش هاتعرفه " قالتلى أيوة ... قلتلها أهو هو دا .. قالتلى يعنى عادل إمام جاى ..؟ كنت هافط فى كرشها .. قلتلها لأ .. دا بقى جمعة الشوان الحقيقى ... بس إسمه احمد الهوان ..
و بنت على شمالى سألت نفس السؤال... مين اللى جاى .. قلتلها شوفتى مسلسل جمعة الشوان ..؟ قالتلى لأ ... قلت خلاص .. قومى إمشى
و دخل البطل
و للصراحة بالنسبة للتسقيف الناس كلنت كريمة اوى معاه .. تسقيف و تصفير كل خمس دقايق تقريبا
و الله جسمى تلج أول ما شوفته ..
وزعوا علينا ورق صغير علشان كل واحد يكتب فيه أسئلة ... بس المشكلة إنهم وزعوا الورق من غير ما يلموه تانى ..
بس الفضايح بدأت تبان
الميكروفون كل خمس ثوانى يعطل .. و الراجل صوته يتقطع فى وسط الكلام و مانسمعشى منه حاجة
الطلبة اللى دخلت و شافت أحمد الهوان .. زهقوا .. مع إن ما بقالهمشى عشر دقايق .. كل ما الباب يتفتح .. تلاقى ييجى تلتميت طالب قاموا و عايزين يخرجوا و يمشوا .. و الأمن يرجعهم تانى ... بالعافية
على يمينى كان فيه طالب زعلان أوى علشان دا كله و كل شوية يصرخ و يقول يا شعب جاهل .. يا متخلفين .. أان الصراحة خفت منه
للحظ الزفت موبايلى ماكانشى معايا .. سايبه فى الضمان من يوم الحد اللى فات علشان بيتصلح
لو كان معايا كنت غرقت أحمد الهوان تصوير
البطل أحمد الهوان مواليد 1939 ... عنده 68 سنة يعنى
قال إن مسلسل دموع فى عيون وقحة ماقدمشى أكتر من 6 فى المية من الحقيقة
جهاز كشف الكذب اللى ظهر فى المسلسل دا ماهو إلا كرسى حلاق .. و لما سألناه عن شكله الحقيقى .. مارضيش يوصفه لكن قال إنه حاجة مرعبة
قال إنه حب " جوجو " فعلا و كان عايز يتجوزها
قال إنه كان يتمنى إن اللى يقوم بدوره فى المسلسل واحد من اتنين ...
فريد شوقى أو محمود مرسى
و لما سألنا ليه ..؟ قام و قف ... و قال أنا عادل إمام بيجيلى تحت كتفى بعشرين سنتى .. يعنى مفروض الناس كانت تعرف أبعاد جسمى بردو
و لما سألناه عن علاقته بعادل إمام و عن الخلافات اللى كانت بينهم
حكى قصة .. ...
كانوا فى يوم - من خمس سنين تقريبا - فى فندق .. و كان فى تجمع كبير اوى من الفنانين .. عادى إمام سأله . إنت بتشتغل إيه دلوقتى يا احمد .. قالله انا عندى محلات سوبر ماركت .. و عندى شركتين بترول .. و شركة سياحة ..
رد عادل إمام .. "أنا كسبت من كل حلقة من المسلسل أد اللى انت بتكسبه من الشركات دى ميت مرة " .. شفتوا الوقاحة ..؟
و لما دخل البطل .. الناس سلموا عليه .. و قالوا جمعة الشوان جه . عادل إمام قال " لأ .. دا احمد الهوان .. انا جمعة الشوان " منتهى البجاحة و قلة الأدب .. مفروض إنك تشكر الراجل دا على الأقل علشان هو كان سبب كبير فى صعودك من القاع للقمة بالمسلسل اللى جسدت فيه شخصيته
قال كمان إنه تم الكشف عن شخصيته سنة 1977
و قال إنه ماتلقاش أى تهديدات بالقتل من الموساد أو من غيره لحد دلوقتى
و قال إنه تلقى من الموساد ما يعادل 17 مليون دولار فى 11 سنة اتعامل فيها معاهم و خدعهم فيها
و بعد الكشف عنه انتحر 6 ضباط كبار فى الموساد
بعد ما انتهت الندوة .. الطلاب هجموا عليه . كل واحد عايز توقيع .. و اللى عايز صورة .. بس انا اكتفيت إنى قربت منه و سلمت عليه بإيدى
كان يوم جميل ...
ماعتقدشى إنه ها يتكرر تانى ..

عدنااااااااااا

آسفين على الغياب ..